عشرون يوما من التدوين| 05: “كلّ الورى سمعوه…”

هذه تدوينة اليوم الخامس، أردت كتابتها البارحة لكن السيرفر لم يعمل وقت الكتابة : كنت أريد تجاوزها لكن الـ OCD المزعج لم يكن ليسمح لي أن أرى رقما ناقصا كنت قد التزمتُ به ( أهلاً بك ، تعرّف على منال التي لا تفوّت موعدا )  على أية حال، كنت مستغرقة بالكامل في الليلة الماضية بقصيدة الرائع […]

عشرون يوما من التدوين| 04: رسالةٌ مُعلنة

رسالة مُعلنة إلى رفيقي في أسبوعه الثالث من الصَّمت المريب: “كصديقين يشتركان في تفضيل الصمت في حياتهما اليوميّة، فالكلام ليس وسيلة اطمئنان، وسؤالاتنا عن الحال تعني أننا نطلب حكاية من طرف اليوم في حدود ثلاثة أسطر، مُديركَ الغبي أو زميلتي الغبيّة، يعني مساحة لشتم الأعداء المشتركين، ثم نعود إلى حمى صمتنا آمنين وأنا أعرف أنك بخير. تعرف، وأعرف […]

عشرون يوما من التدوين| 03: ساق البامبو

” لماذا كان جلوسي تحت الشجرة يزعج أمي؟ أتراها كانت تخشى أن تنبت لي جذور تضرب في عمق الأرض…” * ساق البامبو هذه التدوينة ليست مراجعة بالمفهوم المتعارف عليه، رواية ساق البامبو لسعود السنعوسي الأديب الذكيّ – وهو ذكي أظهر من كونه أديب- لا أعتقد أنها تحتاج إلى تعريف عند أغلبكم، الحائزة على الجائزة العالمية للرواية […]

عشرون يوما من التدوين | 02: أيّها الطارئ

لم أنسَ، هذه آخر ساعة في يوم مضطرب، كان لا ينبغي أن يُختم بأخبار إعصار جبّار، لكنه ذلك قد حدث بالفعل واعترض طريقي. نحن نتعاطى مع جبروت الكون وجماله بصيغٍ مختلفة، هذا يراها دلائل لعظمة ربّه أو غضبه، آخر يراها انغماس في الجزئية المحدود لبشريتنا العاجزة، انكسار لطفوليّة حضورنا البشري في وجودٌ بالغ وناضج من قبل أن […]

عشرون يوما من التدوين| 01 : أهلا نوفمبر

أهلا نوفمبر، شهر الكتابة كثيرا ما شكونا كمدونّين من تمزيق الأفكار تحت عجلة ١٤٠ حرف أو عشر ثوانٍ مسجّلة أو صلبها في مقال في جريدة، أو ورقة مؤتمر فيها من الارتجال الكثير، كلّ ذلك رائع، لكن تظل نكهة التدوين معتّقة ، وددت أكثر من مرّة ممارسة التدوين اليومي لفترة محددة، شهر نوفمبر ليس هو أفضل خيار […]

مرحبا! أنا تائه مثلك.

… يحدث لي هذا أيضًا، الوقوع في دوائر تيه مباغتة، في البدء أحاول البحث عن أقرب مخرج وعندما لا أجد، أبحث عن أيّة لوحة، ثم عن أيّ تائه آخر يقاطعني المسافة، لا ظِلال ولا حتى صدى، في الأخير على أهبّة اليأس، سيبدو أيَّ شيء يلوح كما لو أنه علامة نجاة فسفورية عليّ أن أثق بها لأنني […]

اثنا عشر لونا

تطوي ثمان كنزات صوفية بشكل متتابع وآلي: الكُمّان للخلف، طيّة المنتصف، تهذيب الياقة، وتفكّر باستغراق موازٍ: حبيبان للخلف، طيّة منتصف الطريق، تهذيب ياقة النهاية… التي بعدها: مُقابلتا عمل، طيّة منتصف الدوام، تهذيب نهاية اليوم، … وهكذا كآلة كادحة لا تحب أن تتوقف. كنتُ أسترخي على صوفا ليّنة وأتأمل صديقتي في انغماسها مع الكنزات، إنني أملك […]

أحبّني في المساءات المكررة في تِرس الرتابة، في نهاية الأسبوع عندما يتأخر طلب العشاء، في يوم الدايت المفتوح، في العشر دقائق قبل يوم عملٍ مرهق وعندما يتعرّج خط الآيلاينر بفعل رمش مفاجئ، أحبّني عندما أرغب في التضجر من حرارة الشمس “الحارّة ككل يوم، أعرف!” ، وسأحبك بين شوطي مباراة ناديك الصعب، بعد انتهاء التحليل؟ طيّب، […]

إلى: لئيمة…

تبادلاتا حديثا مقتضبا كان يفترض أن يكون وفق سيناريو مفصّل لكن كانت جدية الحديث تفوق عفوية المكان الذي جلستا فيه، على درج مبنى شركتهما ..بدتا كمراهقتين تحاولان تسوية الأمور بارتجال ما أمكن على درج المدرسة، انتهى الحديث كما ينبغي: عندما أعود إلى البيت غدا سأتصل بك، أفضل؟ أفضل. بالفعل جرى الوعد كما هو مفترض، حيث […]

رسائل قصيرة جدا… إلى أصدقاء المكان ( 2 )

إلى: الكتاب الذي لم أعرفه بعد: دبّر لنا صدفة. الكتاب الذي اشتريته ولم أقرأه: ماكان العشم! الكتاب الذي أحرجني بفكرة: عقلي مليئ بالوشوم. إلى الكتاب الذي رميته: لا يصلح العنوان ما أفسده الفهرس. إلى رفّ مجموعة الكتب التي تحوي تواقيع الرّفاق: قناني عطور، لا يمكن أن تختلط روائحها، اللافندر لافندر، والعود..عود. إلى: لوحة “الحضن المجّاني” […]