عشرون يوما من التدوين| 07: هايكو Haiku (ترجمات)

كنت أقرأ اليوم في الهايكو، وهو جنس أدبي أبتكره الأدب الياباني وصدّره بشروطه للأدب العالمي، عبارة عن لوحات مصوّرة تنقل مشاهد غالبا ما تكون مجتزأة وتتناول فصلا من الفصول الأربعة، تتكون كل لوحة من ثلاثة أسطر، السطر الأول من خمس مقاطع صوتية، الثاني سبعة مقاطع صوتية، الثالث خمس مقاطع، في النسخة الانجليزية تتحلل بعض هذه الشروط […]

عشرون يوما من التدوين| 05: “كلّ الورى سمعوه…”

هذه تدوينة اليوم الخامس، أردت كتابتها البارحة لكن السيرفر لم يعمل وقت الكتابة : كنت أريد تجاوزها لكن الـ OCD المزعج لم يكن ليسمح لي أن أرى رقما ناقصا كنت قد التزمتُ به ( أهلاً بك ، تعرّف على منال التي لا تفوّت موعدا )  على أية حال، كنت مستغرقة بالكامل في الليلة الماضية بقصيدة الرائع […]

عشرون يوما من التدوين| 04: رسالةٌ مُعلنة

رسالة مُعلنة إلى رفيقي في أسبوعه الثالث من الصَّمت المريب: “كصديقين يشتركان في تفضيل الصمت في حياتهما اليوميّة، فالكلام ليس وسيلة اطمئنان، وسؤالاتنا عن الحال تعني أننا نطلب حكاية من طرف اليوم في حدود ثلاثة أسطر، مُديركَ الغبي أو زميلتي الغبيّة، يعني مساحة لشتم الأعداء المشتركين، ثم نعود إلى حمى صمتنا آمنين وأنا أعرف أنك بخير. تعرف، وأعرف […]

مرحبا! أنا تائه مثلك.

… يحدث لي هذا أيضًا، الوقوع في دوائر تيه مباغتة، في البدء أحاول البحث عن أقرب مخرج وعندما لا أجد، أبحث عن أيّة لوحة، ثم عن أيّ تائه آخر يقاطعني المسافة، لا ظِلال ولا حتى صدى، في الأخير على أهبّة اليأس، سيبدو أيَّ شيء يلوح كما لو أنه علامة نجاة فسفورية عليّ أن أثق بها لأنني […]

اثنا عشر لونا

تطوي ثمان كنزات صوفية بشكل متتابع وآلي: الكُمّان للخلف، طيّة المنتصف، تهذيب الياقة، وتفكّر باستغراق موازٍ: حبيبان للخلف، طيّة منتصف الطريق، تهذيب ياقة النهاية… التي بعدها: مُقابلتا عمل، طيّة منتصف الدوام، تهذيب نهاية اليوم، … وهكذا كآلة كادحة لا تحب أن تتوقف. كنتُ أسترخي على صوفا ليّنة وأتأمل صديقتي في انغماسها مع الكنزات، إنني أملك […]

إلى: لئيمة…

تبادلاتا حديثا مقتضبا كان يفترض أن يكون وفق سيناريو مفصّل لكن كانت جدية الحديث تفوق عفوية المكان الذي جلستا فيه، على درج مبنى شركتهما ..بدتا كمراهقتين تحاولان تسوية الأمور بارتجال ما أمكن على درج المدرسة، انتهى الحديث كما ينبغي: عندما أعود إلى البيت غدا سأتصل بك، أفضل؟ أفضل. بالفعل جرى الوعد كما هو مفترض، حيث […]

ناداك مدُّ الليلِ وجَزرُ الفجرِ رابكْ فاقرعْ كؤوسَ النّوى العتيقِ وافتح للهوى ..بابك! نادِ بحرَ حُلمك غامرا.. أو فيه غُص واضرب موج التمنّي ينفلق من عُمق يأسكْ وقُل للحُلم المُرِّ: مُرْ..! متحملا لَهفَ السنين متضلّعا خطب الحنين يمرّ.. مُمايلا -طربا- يغنّي نغمًا … يَجنّ

أداري لوعتي بالمُنى …!

لَيْسَ الصَّديقُ الذِي تَعْلُو مَنَاسبُهُ بلِ الصديقُ الذي تزكو شمائلهُ إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ أَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسائِلُهُ يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَة ٍ وَ لاَ تغبكَ منْ خيرٍ فواضلهُ الرجل الذي جمع بين شجاعة الفروسية والجهاد ورهافة الحسّ ورقيق الغزل ، (فارس السيف والقلم) لقبه الذي يستحق أكثر منه … […]

وجهي!

حتى الهواء ماعاد هو الهواء حتى السهر ؛ حتى الأنين! نظرتُ يوماً إلي.. عيناً لعين ..فوجدت “وجهي تغير!” و لـ فاروق جويدة :   أماه.. ليتك تسمعين لا شيء يا أمي هنا يدري حكايا.. الحائرين كم عشت بعدك شاحب الأعماق مرتجف الجبين والحب في الطرقات مهزوم على زمن حزين * * * بيني وبينك جد […]