♫♪ منال!

في معنى أن تفقد المعنى | 2

17 أبريل, 2013

تحضر مكانا مهيّجا للحس فأول ما يخطر لك أن تستحضر طيف حبيب تظن كل الظن أن هذا المكان بقشعريرته يلائمكما معا ،أو إن كنت دراميا ستفكّر كيف أن ذاكرتك تخلو حتى من طيف ، ليبقى سؤال رفيق المكان معلقا: مَن؟
ينثر الليل سحره أمامك أو يمدّ إليك الصباح سببا للفرح وسببين ، فتقطعُ اللحظة لتخاطر بالك: من يليق به هذا الزمن معك؟ ثم تسترسل في كتابة رسالة نصيّة إلى أحدهم – إن كنت محظوظا في ظنّك- .
تسمع لحنا يعبر روحك ليعمّدها ، فتقطع على نفسك لحظة الطرب للتتنهّد وتخاطرُ بالك: أيّ حبيب يشابهه هذا اللحن؟فتسترسلُ في انقطاعك عنك!

والحكاية تتكرر في أمكنة وأزمنة وأمزجه عديدة ، ومن حسن حظك أن طيف الرفاق حولك يجعلك تجد إجابة دائمة لهذه الأسئلة وتعيش لذتها ، في نفس الوقت .. من سوء حظك أنّك لم تدرك بعد كيف تتصّل بكل هذا الوهج الوجودي وحدك، لم تدرك بعد كيف تسمح للمكان أن يهيّج حسك بالكامل ،و للزمان أن يلج روحك بالكامل ، وللمزاج أن يُطربك بالكامل، دون أن تخلق سؤالاً قلقاً: مَن يشاركك؟

والشعراء من حولك، وذاكرتك المزدهرة بأجمل الرفاق ، تجعل ذلك القلق مطبخا لذيذا لكنه لا يُجديك أبداً عندما تكتشف متأخرا أنك لم تجرب أن تتصّل بالمعنى وحدك، بوجودك وحدك ، دون التوسّل بجسد إضافيّ ، بحسّ إضافي بذاكرة إضافية.

وحين تصيبك خيبة ، وتخسر إجابة : من يشاركك ، ولا يُسعفك البال بطيفِ أحدهم ، تنشر أحزانك البليدة وتندب كنائحة مستأجرة لم توفّ أجرها قيمة وجودك، دون أن تدرك أن ليس في الأمر أيّة مشكلة! وأنك دائما هنا إجابتك الحاضرة ، أنك أنت إجابتك التي تتجاهلها ، أنت الإجابة التي أنقصتها بنفسك قدر الكفاية ، فلم يعد يكفيك حضورك لتنتشي متفردا بوجودك، وأنك إنما خلقت عادة الاعتيادعلى حضور إضافي.
للأصدقاء حضرة يُسكر قليلها وكثيرها ، وللوجد أن يغني طائفا بهم شربتُ الرّاح من راحته … “ ، على ألا يكون زر المشاركةأقرب إليك من حبل وريد روحك، على أن يكون سؤال البال عنهم مبهجا لا قَلِقا وأن تكون الإجابة بهم ترفا أو حاجة ليس اضطرارا يفصلك عن ذاتك ، عن معناك الخاصّ.
وهذا كله- حقيقة!- ليس وصولا نهائيا إليك ، ليس تفسيرا باردا لكونك موجود ، فربّما بعد التخلّص من كل شيء لتتشرب معنى الوجود مباشرة ستجده واقفا ليصفع أملك الأبله ، لا تكن ورديّا إذا أردت أن تجرب (وهل تملك ألا تجرّب؟) ،
إنما هذا كله – حقيقةً - من الممكن جدا أن يحميك أو يسلّيك فيما لو صُفعت.

في معنى أن تفقد المعنى | 1

27 يناير, 2013

تتزيّا حروفك بثمانية وعشرين زيّا، تحمل إعرابها وعلامات الترقيم باتصال وشاح راقصةٍ شرقيّة ، تستعير نغم مفردات من لغةٍ ساحرة تتعلمها بجدّ … صفحتك البِكر ، أصابعك العشرة، كل شيء جاهز لحفلة معنى … معنى يخاف البهرجة ويختار أن يوّلي أسَفًا وآسِفًا ، ليفتعل البقيّة فرحا للاشيء ، اللاشيء الذي يجعل الفراغ : عاديّا ومُستساغا ، وقبل أن تعتقد أن شيطان الفلسفة قد زارك ، تباغته بنقرة على “الكيبورد” تضيئ الشاشة النائمة: أيّ شيء … اكتب فحسب!

ما كانت اللغة يوما مُشكلتك ، ما كان شغفك قادرا على أن يغيب دون إنذار، لكنّه بات يفعل وأنت تتساءل بشعور أبويّ بالتقصير: من علّم صبيّي الصغير أن يغيب؟ ثم – في سرّك – تغفر له. لأنّك مضطّر لأن تمدد بسبب إلى الحياة ، و شغفك يساعدك في ذلك، إنه نُطفتك التي تحمل عبء مزاجك وتحمل أنتَ عنها وزر الاختباء المفاجئ، ربما تلك طريقته في التعبير عن نضجه، أنت تعرف كيف أن ارتكاب المواعيد السرّية وافتعال اللامبالاة ونبرةُ الرفض من شأنها أن تعبّر عن النّضج الوفير الأوّل، عن السّرير المُبلّل وعن الأصدقاء الجُدد الأهمّ من الآباء، صحيح؟ … وإن لم يكن ذلك صحيحا ، ماذا إذن بوسعك أن تفعل؟! ستغفر له أيضا! شغفك، وكتبك، وأقلامك، وأصدقاؤك، و… كلهم – فجأة- يعيشون لحظة النضج الوفير تلك، ومتعة الانفصال عنك، كلهم ستغفر لهم ، وعليك هذه المرّة أن تكتب وحدك، أقصد عليك أن تجد معناكَ الخاصّ، أو – إذا أردنا أن نكون أكثر مواجهة- عليك أن تُوجده.

النّاس الذين يقرأون المائة وأربعين حرفا بملل، ويغنون على نمط مُسَرّع دون أن يمنحوا خلاياهم فرصة الرّقص ودون أن يمنحوا قلوبهم فرصة أن يدّق مرّة بين كل مرتين، الذين يخبرونك أن لديهم حياةً مُهمّة بينما ينظرون إلى جوّالاتهم كل ثانيتين، الذين يجيدون الضحك لكنهم لم يكتشفوا بعد حلاوة السُّخرية، الذين “يحبّون الصالحين” بطريقة فاسدة، لا يمكن أن يمنحوك معنى مثيرا لشغفك أو مغريا له ليعود، يجعلونك ممتنّا لغيابه، أنت تخجل من أن يعود ويكتشف أنّك كنت تمضي الوقت على هامشهم – مهما برّرت - وعليك أن تمتنّ أيضا لكل هذا الهامش المتضخّم، الذي يطردك بفضاضة من معناه الخاصّ، ويخبرك أنّ معناك لم يعد يشبهه، إنه بذلك يمنحك “تلميحة” أو مساعدة مجانية لحلّ معناك الخاصّ.

أن يفقد الأشخاص من حولك والأشياء أيضا دلالاتها الاعتياديّة المثيرة أحيانا أو أن تفقد أنت القدرة على قراءة معنى من خلالها ربما هي تبدلت وربما أنت لم تعد مهتمّا كفاية ، لا يهم ما الذي حدث بالضبط هنا ، المهم أن حدثا هنا يخبرك أنك عن كلِّ شيءٍ منفصل، وأنّك الآن تُدرك شاشتك النائمة مرّة أخرى بنقرةٍ تُضيئها فحسب، لتؤكد أنّك مازلت تحاول…

دون أن ترتّب للأمر، تزورك إطلالة من الذاكرة تمنحك استراحة أو ظلال صُحبة كانت تميّز صوت كيفين المتداخل مع رفاقه بحس النضح الوفير ذاك، ظلال تُخبرك أن تصغي بقلبك لمعنى في الجوار يراقبك ، يستأذنك بلُطفك: “عندي مداخلة”، ويغنّي:

❀ الحُبّ … في روايةٍ أخرى !

18 أبريل, 2012

الحُبُّ هو تفوّقك على الذّاكرةِ اللحوح، على الُحلمِ المتأهّب أوّل الطّابور .. على التجربةِ التي أكلت كتفَ الإيمان !

الحُبُّ هو توقّفك المُقامرُ بفهمِ الذّاتِ ، ارتدادٌ لأولِ المشوارِ ، بدؤكَ من جديد… صفرًا مقسومًا على اثنينِ !

الحُبّ إفاقتُك من لُبّ غفوة ، إلتفاتتك نحو كتابكَ الذي يُشارككَ السّرير ، تزيحُ جزءً من غِطائك عنك .. تضعه عليه!

الحُبُّ هو فكرةٌ تخطفُك من حديث ، تجرّك خارج لقاءٍ حميم ، تأسرُ ذهنك ، حتّى تفتديه بأسرِها وتقييدها فِي سَطر .. !

الحُبُّ غمزتُكَ المشاغبة لطفلً معلّقٍ في ظهرِ أمه ، لسانُك المدودُ لإغاظته ! الحبّ …استدارتك للجانب الآخر بضحكة مخنوقة ، حين تلتفت أمه!

الحُبُّ قنينةُ ماء تمدّها لشفاهٍ جافة … وأنت تطوي شفاهكَ وقد ارتوت بأجرها !

الحُبُّ تميمةٌ معلقةٌ على صدرِ ذاكرة ، أُنسيت آيةُ النسيان !

الحُبُّ هو ذاتك التي تلعبُ معك ، تغوص في ذاتٍ أخرى .. وأنتَ تعدُّ : واحد .. اثنان … ثلاثة .. أفتح؟ .. تفتحُ عينيك لاهثاً لا تدري أيّ عين من هذه العيون حولك ، تلمعُ فيها ذاتك الشقية …

الحبُّ أنت في روايتهِ الأخرى!

د.عدنان ابراهيم: حتى الرسول لم ينشىء سلطة دينية !

4 أبريل, 2012

صلاحية الدولة الدينية بعد أزْمِنة التَّشريع

2 مارس, 2012

لصالح موقع المقال ، كتبت :

ترتبط الدولة الدينية في أذهان “الحركات السياسية الدينية” الأشهر ارتباطًا غائيًّا مفهوما ومبررا ضمن مبادئ الدين الذين تعتقده تلك الحركات الدينية – أيّا كان هذا الدين- باعتبارها قوّة مطلوبة بل مشروعة- غالبا تشريعا مقدساً لا يقبل الجدل!- لتحقيق استعلاء الدين على الدنيا في دوره الحاكمي، وهذا الدور بلا شك يتضاءل عند “الأحزاب الدينية” التي تهذبت عبر التجربة الديمقراطية الليبرالية أو عبر التجارب الإصلاحية العملية من داخل الدائرة الدينية نفسها سواء عبر الإنماء المعرفي التجديدي المقصود أو عبر الصراع مع المُخالف؛ وثَمَّ الاضطرار لخلق مناطق آمنة أكثر اعتدالا، عموما فإن مُطلق المرجعية الدينية – سواء باختيار الأغلبية أو سواه- هو المُمايز الأصيل بين الدولة الدينية المحضة وغيرها من أشكال الدول.
غالبا ما تُقحم الدولة الدينية بوصفها شكلا حاكميا في الصراعات بين الدين والسياسة، وأحيانا تُعَد تاريخيًّا ضمن أشكال الحُكم القديم الذي يجب أن يَجُبّه التطور الحضاري للإنسان عموما، وبغض النظر عن نزاهة أو صحة هذه الإقحامات فإن من تولّى كبرها هم من مملثي هذا التوجّه الديني السياسي ومعارضيه على حد سواء، بما لا يمكن معه اعتبار هذا الصراع غير المتكافئ طارئا في أدوار الدولة الدينية بقدر ما هو متجانس مع هويتها، فغالبا ما يتكئ ممثلو الدولة الدينية إلى مفاهيم لاهوتية تبرر هذا الصراع بل تقدسه وتضفي الأوصاف العُليا على متزعميه باعتبارهم فدائيين باسم المقدّس أو (الله).
إن الانتقال بالدين من طوره الدعوي/التبشيري إلى طوره السلطوي لم يكن انتقالا فجائيا عبر تاريخ السياسة ولا عفويا بل كان انتقالا مخططا مارسه الرجل السياسي -لا الديني- بصفته أسلوبا من أساليب التغلّب كان فيه رجال الدين العصا التي يهشُّ بها السياسي على رعيته، سواء بوعي رجل الدين وقصده أو غفلته، وسواء كان نابعا عن معتقداته الدينية أو عن مآربه الشخصيّة الأخرى، وعلى هذا النسق فلن أتوقف هنا عند الأديان بصفتها مفهوما مُقدّسا عند معتقديه ولا حتى عند المفاهيم المُقدّسة التي أخذت طابعا دينيا في عصور ما قبل تشكّل أو نزول الأديان، كما لن أتوقف عند “صلاحيّة” الأديان نفسها، بقدر ما أستهدف المُنتج البشري وهو الدولة الدينية.

أكمل قراءة التدوينة »

السُّعوديون: ثورة على الخوف!

12 سبتمبر, 2011

لم تعدْ الجدران بحاجة لأن تحمل (آذان) ولم تعدْ الجنّ تمارس هوايتها في استراق السمع فما يقوله السعوديون الآن أصبح أعلى من محاولة التجسس عليه ، من المدونات إلى تويتر كان السعوديوّن يتخذون وضع (الهجمات المرتدة) لتحقيق نقاط ضد الخوف ، كان النقد الاجتماعي/الاقتصادي/السياسي يتخذ طابع الرد على أحداث بعينها ، فمثلا مع تصاعد المطالب العربية المحيطة ظهر هاشتاق (مطالب) ليسجّلوا فيه مطالبهم باختلاف توجّهاتهم ومن قبله برز هاشتاق (اعتقال) ثم ظهرت هاشتاقات أخرى لها طابع نقدي ذكي ساخر تم من خلالها تسخين (اللحام) القابض على حريّة أفواههم ، أذكر مثلا هاشتاق (ملعوبة)، وقد غطيته بتقرير لصالح مجلة، لم يكن صعباً ملاحظة ما خاضه السعوديون لتحريك مؤشر حرية التعبير نحو الأعلى فهم واجهوا مثلا سخرية من حالهم (التنظيري) والسخرية من الهامش (أو ما بدا هامشا) الذي يتناولونه بالنقد في مقابل ما يتم تناوله في مناخات عربية مجاورة، حتى جاءت مسوّدة قانون مكافحة الإرهاب الجديد القاتل لأنفاس الحريّة والذي تمت مواجهته بشجاعة من قبلهم تكللت أخيراً بهاشتاق (طال عمرك) ، والذي تناول بشكل صريح وربما لأول مرة الإشكال الطبقي في السعودية من ناحيته الاجتماعية والحقوقية والسياسية، لقد تكلم الجميع …الجميع في هذا الهاشتاق وهم يشعرون أنهم يتحدثون بلهفة صادقة عن وطنهم …وطنهم هم ، لقد ناؤا بحمل ضمير الجمع هذا وخلقوا فيه ألف منبر، بدل المنبر الأوحد…عندما تعرف أن هذا المستوى من النقد جاء (بعد) المسوّدة سابقة الذكر تلمح جيّدا أن الخطاب الشعبي بالفعل يسدد أسهماً دقيقةً قويّة في قلب: الخوف!


أكمل قراءة التدوينة »

2 سبتمبر, 2011

كلُّ الذي حدث بينهما كان مجردُ خطأ لغويّ …!

قالت: أحبّكَ ، وهي تقصدها من الهمزة إلى الفتحة ، معنىً وحِسّـاً … وذاكرة! ، كانت الشدّة على الباء تشي لها بخيبة أمل ما ، عندما قررت أن تخبّئها في مكان متوارٍ بعيداً عن الذاكرة ، قبل النسيان بقليل ، لم تجدها!

قال: أحبّكِ ، وهو يقصد الهمزة تماماً معنىً وحسّاً … وذاكرة ، مندفعاً عند الحاء متردداً قبل الباء ، مندهشاً من الكاف التي بدت وكأنها تعترض طريقه فجأة … أما الكسرة التي تعنيها هي فقد كانت …

خيبة الأمل الهاربة!

“رمضان كريم” بالاسرائيلي!

1 أغسطس, 2011

أهلاً مجدداً يا رفاق بعد هذا الانقطاع !

أعرف أنها أسوأ تهنئة يُمكن أن تُشاهد وتُسمع تلك التي يتحدث فيها نتيناهو ويقول: ” (نحن!) نعيش الربيع العربي” ، كان أول تعليق خطر في ذهني: أيّها الأحمق اخرج من الضمير (نحن!) ، نحن وأنتم … ضميران منفصلان ، صدر الضحية لا يمكن أن يتصالح مع البندقيّة!

حسناً ..تلك الأسطر جزءٌ من البكائية التي امتدت لنحو ستين عاماً ، وبما أن فلسطين ليست قضيتي الأولى كما ذكرت سابقاً (هنا) فإن المنحط نتنياهو ليس هو خصمي الأول! فأنا لا أعترف بوجوده أصلاً ضمن ضمير واحد… عندما تسمعونه في هذه (التهنئة) يتباهى بديموقراطيّة إسرائيل التي يُمكن أن تكون (منارة!) للعرب في ثوراتهم ..هو بالطبع يقدّم نموذجاً منحطاً للاقتداء إذا ماقارنه بالمنارة النضاليّة في سيدي بوزيد في تونس أو ميدان التحرير في مصر أو بنيغازي أو حماه سوريا..أو حتى ميدان اللؤلؤة في البحرين ومواقف نساء اليمن التاريخيّة.. لكن !..

لكن .. ماذا لو قارنّا تلك المنارة التي يقدمها نتنياهو بالأنظمة العربية التي تستبد على الفرد باسم الجماعة ..تلك الجماعة التي لا تمثله ولا تتحدث عن صمته ، تلك الأنظمة التي تطردنا من الضمير (نحن!) بينما تظل تتحدث باسمه..ثم تحمل عصا (الدين) لتُهدد شعوبها جيلا بعد جيل: من شذّ عن الجماعة..شذّ في النار!

يا رفاق… أعرف حجم الغضب وحرارته الذي سيتملككم عندما تتلقون “صفعات وإهانات” نتنياهو القذرة،لكن لا تنسوا أن توجّهوا كل ذلك الغضب للبحث في سؤال:

من هو خصمكم الأول؟

لماذا أرفض مقاطعة الانتخابات البلدية؟!

21 أبريل, 2011

أهلاً يا رفاق ، هذه ورقة كتبتها عن الرفض (المجازي ) لدعوات مقاطعة الانتخابات البلدية ، أحببت أن أشارككم بها:

من هنا : http://goo.gl/BgLoB

وبالمناسبة ، أعرف أنني تأخرت عن عرض أوراق (الوعي الشرعي) ، ومازلت عند وعدي، وانتظر تفرغاً لألخصها بما يلائم المدونة ، قريباً يا رفاق

أسعد بآرائكم ومناقشاتكم

ودّي ،

عودة وأوامر ملك ، مطالبات وطموحات شعب

24 فبراير, 2011

استقبلت المملكة العربية السعودية الملك عبد الله بعد غيبة طويلة ، و بالنظر لنظام المملكة – ملكية مطلقة وليست دستورية - فإن غياب الملك في هذا النوع من النظام يبطئ الكثير من الأعمال التي يحتاجها الشعب بما يجعل البلد تعيش حالة أشبه بالشلل حيث تتطلب الكثير من القرارت سلطات الملك المباشرة لإنفاذها ، وبالإضافة لشخصية الملك عبد الله التي يعلق عليها الكثيرون الأمل فهو – بحسب صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود – وهو “فقط ” يستطيع أن يقوم بالإصلاحات ويؤمن بها. ، لذلك ترقبتْ ( طموحات الشباب السعودي الجديد) هذه العودة خاصة في ظل الطموحات المتزايدة لدى الشباب العربي كافة ، وقبل أن يصل الملك بدأ الشباب السعوديون بكتابة مطالباتهم في هاشتاق على تويتر يمكنكم قراءته من هنا ، حيث قام كل فرد بتحمل المسؤولية الشخصية والتعبير باسمه كشاب ومواطن له كامل الحق في أن يكون له صوت يبني وطناً “يشبهه” ، بالإضافة إلى ذلك تحرك شباب آخرون لرفع خطاب مطالبات سيتم تسليمه للملك اليوم– بحسب مشاري الغامدي في الفيس بوك- ، يمكنكم قراءة الخطاب من هنا ، كما تم إنشاء موقع باسم: نحو دولة الحقوق والمؤسسات ، تفضلوا هنا

طيب نرى الآن الأوامر التي أصدرها الملك التي تمسّ (طموحات/مستقبل ) الشباب كما نأمل:

دعم صندوق التنمية بـ40 مليار ريال،وإعفاء المتوفيين (في الدار الآخرة) من القرض ، أما الأحياء (في الحياة الدنيا) فيعفون من قسطين فقط.
مليار ومئتي مليون لدعم خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة وبرامج التنمية الاجتماعية.
إحداث 1200 وظيفة فقط في ديوان المراقبة العامةّ! وهيئة الرقابة والتحقيق! وهيئة التحقيق والإدعاء العام!! والديوان الملكي والسكرتارية الخاصة لخادم الحرمين.
تمديد فترة الابتعاث خمس سنوات قادمة مع إلحاق جميع الدارسين على حسابهم ببرامج البعثة ( وكانت هناك مطالبات كثيرة لهذا الأمر).
العفو عن سجناء الحق العام ( المسجونين في قضايا مالية) وتسديد ديونهم وفق شروط (وكانت هناك مطالبات وآمال بدعم حريات التعبير وإصدار عفو عن سجناء الرأي ).

هذه أهم الأوامر، والبقية تابعوها هنا.

ومن خلال المقارنة:

أكمل قراءة التدوينة »