ليالي الأُنسِ في پاريس

لم تكن پاريس في إييل دو فغا هي وجهتي التي حجزت إليها، لكنها المدينة التي اختارتني لأكون فيها في الشتاء المنصرم، دون سابق تخطيط وبينما كنت في السّاحة الكتالونية مع جموع مشجعي برشلونة قلت لنفسي: باريس؟ لم لا؟! وهذه ليست تدوينة سفر ولا رحلات، لأن أوّل ما خطر لي هو قصيدة جيمس فينتون ( معكِ […]

لماذا لم يحبني أحد؟ نتفكلس: غابرييل فيرنانديز-

خرجت من ماراثون مشاهدة مستفز نفسيا لكنه منعش قانونيا، ست ساعات من المشاهدة لمحاكمات قضية غابرييل فيرنانديز، وهي باختصار قضية تعذيب ممنهج تجاه الطفل غابرييل، والتلذذ بتعذيبه من قبل أمه وصديقها، الأمر الذي أدى أن تسكن رصاصتان في جسده، وتنكسر جمجمته ذلك بعد تجويعه وإجباره على الأكل من صندوق فضلات قطط العائلة، وكما تفعل نتفلكس […]

سبعُ صباحاتٍ باكرة لشخص مولع بالسّهر

سبع صباحاتٍ باكرة لشخص مولع بالسهر

0 Comment

أمزجة رديئة –

عندما كنت أفكّر في تدوينة السبت، ليست هذه هي الفكرة التي جالت بخاطري، ففي منتصف هذا اليوم حدثت لي حادثة مزاجيّة غامضة تعثر فيها مزاجي بشكل حاد، استغرقت في الحزن وفي الألم من شيء لا أفهم مصدره تماما، وإن كان يمكنني تخمين تداعياته، صرت أدور في شوارع الرياض بلا هُدى، أريد لهذا المزاج الرديء أن […]

“أنا مشغول”…إدمان الحالة الطارئة!

لماذا يحب كثير من الأشخاص إحاطة أنفسهم بهالة “أنا مشغول” عندما تسأل: كيف العمل معك؟ يندر أن تحصل على إجابة: “تمام.. رائع، أنا مبسوط” يبدو قالب الإجابة للسؤال هذا هو: “اوف! مشغول.. ضغط والله” لا تقلق على صديقك عندما يجيبك بهذه الإجابة فغالبا هو يقولها مدفوعا بالأدرينالين لا الحقيقة، في كتاب (خياراتٌ خمسة: طريق الانتاجيّة […]

كتابة، إرسال، تحرير …ديليت !

ما الذي يحدث كلما (تعشّمت) في شيء وطال زمن حصولك عليه؟ … تزهد فيه أو تعافه في الغالب، مهما كانت شدة رغبتك فيه، ذلك أبسط ما يفعله الفارق الزمني بين الرغبة والحصول، أشغلني لفترة ما يمكن أن يحدثه الزمن فقط بعبوره، خاصة فيما يتعلق بالتواصل بيننا، امتدادا لما ذكرته في التدوينة السابقة، فإنني أؤمن أن […]

لماذا توقفت عن بناء المزيد من الصداقات البعيدة أو الالكترونية؟

في السادس والعشرين من أكتوبر2017م اتخذت قرارا بالتوقف تماما عن بناء المزيد من الصداقات/العلاقات البعيدة أو الالكترونية، بأثر رجعيّ محدود حيث خرجت من الصداقات القديمة التي تأخذ ذلك الطابع والتي لا يهدف أطرافها إلى التلاقي المتكرر. كان هذا القرار بمثابة الانفراجة النفسيّة إذ أنني لا أجد نفسي متمتّعة بهذا النوع من التواصل المجزأ محدود السياق […]

هُراء عاطفيّ (ملخّص سريع)

في آخر كتاب من حصة يناير القرائية، يطرح د.كارل ألاسكو (المعالج النفسي لأكثر من عشرين عاما) عدة أسئلة لتفهم بها نفسك واحتياجاتها الكتاب عنوانه (Emotional Bullshit – الهراء العاطفيّ) بعنوان جانبي: الوباء الخفيّ الذي يدمر علاقاتك وكيف توقفه؟! الثلاثي السامّ: تتلخّص المواقف السلبيّة التي نعاني منها كأشخاص وحتى كمنظمات وجهات تجاه أنفسنا أو تجاه بعضنا […]

كيف أنقذت الكتابة حياتي؟ – سلسلة لا نهائية

عندما أردت كتابة العنوان وترميزه بكلمة (الجزء الثاني) لم أستطع فعل ذلك، أعني لم أستطع معايشة شعور اعتبار الكتابة كأشياء متجزئة في سلسلة تدوينات تنتهي بحلقة أخيرة، ليس ذاك ما تفعل الكتابة بي،ففوق أنني ألوذ بها وإليها هي تعيد تخلّقي في كل مرة، وأنا أؤمن أن تخلقي لا نهائي، كلام شاعريّ صحيح؟ الكتابة حالة وجودية […]

كيف أنقذت الكتابة حياتي؟

ليس لمرة واحدة؛ بل عدة مرات؛ كانت الكتابة هي الطريق الذي تهتدي إليه روحي كلما دفعتني الحياة نحو حوافّها ولعبت معي لعبة: كوني أو لا تكوني؟ وفق الطريقة المسرحيّة التي سطّرها شكسبير في مسرحيّة “هاملت” ، وبين أن أكون أو لا أكون كنت أختار: أن أكتب! يبدو السؤال في عنوان التدوينة دراماتيكا؛ وفي الحقيقة وددت […]