حول النسوية السعودية، حوار مع أذكى ولد في الحارة: راكان العسيري

إنّه شوال، سأضع الملامة في صياغة هذا الرد أولا على شهر شوال، ثانياَ: على زحمة خريص، ثالثا: على رقم 47 المادّ لسانه أمامي على الطبلون  -اسمه طبلون صحيح؟ أستخدم مسمى داشبورد، لكنني أودّ أن أظهر بأكثر قدر من الصلابة أمام السيّد عسيري، حتى لا يعتقد أنني من الـ (طعش) –  ألوم أيضا سائق الالتيما الذي […]

كما تبدو الحياة من وجهة نظر الحافّة

إن أقصى القافية يصنع وزن البيت، أو يكسره، وإذا ما كنت تجد نقطة النهاية مليئة بالحماسة فذلك لأنك لم تقف على الحافّة يومًا، حيث يشتعل دمك حماسةً ويرتعد قلبك، فتنخلق لك ذكرى لا يمكن أن تنساها، وعندما كنتُ أفترق عن رفاقي في مكانٍ عام فإني أقول لهم: … تجدوني عند الحافّة! أقصدها حقيقةً وأقصدها مجاز. […]

7 قواعد سرّية لدخول التنظيم السرّي للانطوائيين

في حين تبدو صديقتي مهمومة لأن أحدا لم يجب على اتصالاتها ليشاركها وجبة الغداء، أستمع إلى شكواها بأبعد مسافة انفصال ممكنة عن حالة حرجة كهذه لا أفهمها ؛ أنا التي تسجّل حجزا في مطعم فاخر لتذهب للعشاء بدون أن تفكر في اصطحاب أحد حتى ترى صديقاتي تصوير ذلك ثم يسألنني: منال سلامات؟ فأجيب: اوه ..نسيت! […]

عبور…

عبرتُه … ولقد مَسست وجهه وكان ملمسه النّعيم والنَّشيد والأماني وحكايا النوم وكلّ ما خطر على قلب الأسيف من أفاعيل الذِّكريات، كان ملمسه البَهاء والسّخاء والآهِ في مواويل الأغنيات، وأحببته ثم أحببته مرةً أخرى وثالثةً حتى استطال في روحي كالجذع أهزّه من هلع فيسّاقط أنين، آهٍ ياللحنين! ثم جاءني منكبّا منسابا كدموع الصّديقات، مندفعًا كغيرةِ […]

180 يوما بعيدا عن تويتر | تجربة

في البدء؛ هذه ليست تدوينة في ذمّ وسائل التواصل الاجتماعي، إن كنت تبحث عن مقالة تندب الأيام التي لم نعرف فيها هذه الطرق في التواصل، قبل أن تلتصق وجوهنا في الشاشات ملاحظة كل تنبيه، هذا ليس هو غرض التدوينة… أولاً: لماذا؟ أفعل ذلك باستمرار، منذ العام 2010م وأعني منذ تعرّفي على تويتر وأنا أجنح في […]

إلى خافير … من الأرجنتين

خافير هو المستخدم الذي قرر مشاركتي حسابي في نتفلكس، ولأن حسابي مؤمّن بشكل كاف لم تكن مهمة اكتشافه صعبة ومن أول تسجيل دخول، كل مافعلته هو أنني تأكدت أنه مستخدم عادي يريد مشاهدة الأفلام، خافير لا يريد الوصول إلى الإيميل أو حتى جهازي، يريد فقط مشاهدة الأفلام، ودون أن أتواصل معه، منحته عدة أيام للضيافة، […]

جرعة زائدة من الواقعية …

يبدو يوما مثاليا لمواجه القلق والخوف بصدر أعزل، عدوّان ماهران وصدر مخطوف الأنفاس، ككل المواجهات التي لا نملك فيها رفاهية الهرب …ننجو مرة أخرى، وبالطريقة التي يبالغ فيها الأبطال الخارقون عند إرسالهم في مهمّة خطرة، نعود مرتعدين، نحاول التأقلم من جديد مع رتم الحياة كما تبدو في طبيعيّتها، ثم نكنشف أننا نجونا هذه المرة ولكن حدث […]

فيلم “فضيلة أن تكون لا أحد” : دفء المواساة

يقف أبو ناجي على الطريق حاملا حكايته، يتوقف له أبو محمد بسيارته، ويعرض عليه “توصيلة” مجانيّة.. تبدأ الحكاية:         “-أبو ناجي: لو ناجي الحين موجود كان هو كبرك(… ) ناجي مات…          -أبو محمد: (… ) ولدي ضاع مني في الحرم قبل أربع سنوات (… ) مالقيناه       […]

تجربة شخصيّة| عُشرون يوما من البُطء (ج١)

مُستفزّ صحيح؟ أعني البُطء… عندما يبدأ شخص ما في حكاية قصّة ثم تكتشف أنه يتحدث ببطء مبالغ فيه، تخاطبه بينك وبين نفسك: “كنتُ متحمسا لسماعك..لماذا غدرت بي؟” أو عندما تتأمل النادل وهو يضع ثمانية أطباق على الطاولةببطء مستفز، ليس لأنك جائع، وليس لأن الرضيع في الطاولة المجاورة بدأ في البكاء، ولكن لأنك معتاد على رتم […]

خرائط التيه … رواية

لماذا تقرأ رواية لأكثر من ٣٠٠ صفحة؟ تبحث عن حبكة مثيرة؟ وقتا لنسيان المهام المعلقة؟ أو مجرد الرغبة في قضاء وقت خاصّ مع المؤلف؟ أزعم أننا في كل مرة نقرأ فيها رواية نكون مدفوعين برغبة محددة حتى وإن لم نستطع تسميتها، عندما اخترت خرائط التيه كنت أبحث عن نصّ يتحدى قاموسي اللغوي، اللغة النظيفة، أردت […]