آذان النساء وكلام الرجال


[النساء لا يسمعن مالا يقوله الرجال] هذه النتيجة المتمثلة في عنوان كتاب هي ما يريد “وارين فاريل“اثباته. الكتاب يحمل رؤية مختلفة عن السائد في كتب العلاقات بين الجنسين ؛ كان يتكلم عن المنطقة الصامتة عند جنس الرجال التي لا يتحدثون عنها وبالتالي لا يسمعنها النساء!. إن المرأة بطبيعة تكوينها الفطري تستطيع وبأكثر من طريقة أن تبوح باحتياجاتها المختلفة التي تفترض من الرجل أن يلبيها لها ؛ كما أنها لا تجد حرجاً من التحدث عما تقدمه من خدمات وربما بقليل من المبالغة من أجل أن تحصل على التقدير اللائق! مثلاً: في ساعة واحدة تقوم برعاية طفل وتوظب الغرفة وفي نفس الساعة هي تجهّر طبخة في المطبخ ؛ عندما تتحدث عن ذلك تقول بمبالغة: كنت أعمل لمدة 3 ساعات في 3 أعمال أساسية مرهِقة ؛ هي لا تكذب فهذا بالضبط ما تشعر به ؛ لكن ما تشعر به ليس هو الصحيح تماماً!. كامرأة فأنا أعترف بهذا الأمر وأجده واقعياً نحن نتحدث بشكل جيد عن احتياجاتنا وخدماتنا؛ مؤلف الكتاب يرى أن منظمات حقوق المرأة تمثل حديثاً إضافياً ومضاعفاً فالمرأة التي لا تفصح لأي سبب ستجد منظمة كاملة تتحدث بالنيابة عنها! لكن مهلاً! أين الرجل؟

إن الرجل وبطبيعة فطرته لا يفصح بالكلام عن احتياجاته كما أنه يخجل من الحديث عما يقدمه من خدمات لأنه يرى أن ذلك واجبه وأنه من غير اللائق أن يتحدث عن واجباته ؛ النتيجة النهائية لهذا الصمت أنه لا يحصل على التقدير المكافئ لما يفعله ؛ الشيء الأسوأ أنه لا يجد من يتحدث نيابة عنه لا في كتب منشورة ولا برامج إعلامية، فهل تجدون الأمر – بهذا الشكل- عادلاً؟

يقدم الكتاب الكثير من الدراسات والكثير من نتائج البحوث وورش العمل الممتدة لأكثر من ثلاثين عام الداعمة للفكرة التي تساعدنا على فهم هذه العلاقات بمنأى عن التأثير الإعلامي وبمنأى عن الانطباعات الشخصية وبطريقة موضوعية علمية مقنعة للعقول المنصفة. قرأت الكتاب واستفدت جداً منه وساعدني على موازنة الكثير من العلاقات حولي ؛ أستطيع أن أقول أنه غيّر بعض القناعات لدي ؛وأنه يمثل إضافة في أي رصيد ثقافي. الكتاب في 438 صفحة لا يمكن اختزاله في مقال مختصر ؛ لكنني أنصحكم أن يكون ضمن قائمتكم لهذا الشهر كما أسعد بأن تشاركوني فوائدكم حوله. أتمنى للجميع قراءة ممتعة مفيدة.

___

*الكتاب مستعار إذا رجع أصوّر غلافه (العربي) ان شاء الله.

*لم أجد روابط عربية :/

منيرة الموح – الإسلام اليوم

d985d988d986d98ad8b1d8aad98a

منيرة الموح القلم الذي أراهن عليه دائماً بيقين ، القلم الذي رغم توالي نجاحاته إلا أنني أصرّ أنه يستحق الأكثر …

تكسبه الآن مجلة ( الإسلام اليوم ) ، في أول خاطرة منشورة بالاسم الصريح … بعنوان [ المُتكأ ]

استمتعوا :


المتّكأ

[ صاحبُ المعروف لا يقع .. وإن وقع وجدَ مُتكأً ]

في اللغة ” المُتَّكَأ ” : ما يُتَّكَأ عليه , أي ما يُعتمدُ عليه عند الجلوس أو لطعام أو شراب أو حديث .. قال العزيز : فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إلَيْهِنَّ وأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً

( 31 – يوسف )

المتكأ .. منشودنا حال الراحة وهدفنا حال أنس .. ليّن لدرجة أننا قد نغفو عليه .. وقاسٍ أحياناً لدرجة انه يتحمل ثقل أجسادنا .. حيث نرمي أنفسنا عليه بثقة أنه لن يخذلنا ..

المُتكأ يستقبل كل شيء منا بلا ضجر .. بلا تأفف .. يقبلنا بكل ما فينا .. قريب هيّن .. حتى الأطفال لا يصعب عليهم أن يتعاملوا معه في لعبهم وأنسهم ..

وبعض النفوس الغضبى .. لا يهدئ روعها إلا ضربات عليه او لكمات ..

وحين نُشير لصدر المجلس .. لضيفٍ نكرمه .. يستحيل أن يخلو يمين مجلسه من مُتكأ يستند عليه ..

قالت : أشعر أنني مثل المتكأ .. يستند عليّ الأحباب لأجل راحتهم ولا يخطر ببالهم لحظة أنني قد أتأذى وربما هجروني بعد انتهاء مهمتي ..

قلت : أفلا تحبين أن تحملي صفة من صفات المؤمنين الكُمَّل { أَذِلَةٍ على المُؤمِنِينَ } 54 – المائدة
التواضع , لين الجانب , حُسن التعامل , الإنصات , حفظ الأسرار وغيرها صفات تحملينها تجعل منك موضع ثقة وظهراً قويّاً لمن يحبك ..

بيننا أرواح تحمل بعض صفات المُتكأ .. يستعملها باريها لإسعاد عباده ورفع الضر عنهم حال الكُرب .. ولا يضيع لهم خير ماداموا في حمى الكريم ..

قد يأنف البعض من فلسفة المُتكأ .. لكنها الحكمة ضالة المؤمن .. جعلني الله وإياك ممن يتكئون على أرائك الفردوس .


بـ عميق الفرح ، وبـ كثير من الاعتزاز أقول: هذه صديقتي و متكأي

مونيرا خطوة مباركة أهنئك عليها وKeep moooooving

! … She knows

يحكي قصة هيلين كيلر

القصة التي قرأتها في الصف الرابع الابتدائي

ولاأزال أحمل الامتنان لمعلمتي (طيبة العمودي) التي اعارتني الكتاب

وللكاتب عبد الله ثابت الذي ذكّرني بها هذا الصباح

استلهموا …. : )

(F)

_____

و بقلم عبد الله ثابت:


هيلين كيلر (1880 – 1968) عاشت عاماً ونصف عام بصحة تامة، ثم أصيبت بالتهاب السحايا والحمى القرمزية، التي ذهبت بسمعها وبصرها، وبالتالي خسرت اللغة، وكانت على وشك أن تقضي حياةً معزولةً عن العالم، حيث بقيت دون أي وعي بأي شيء لعدد من السنوات، وفي أحد الأيام وبشكل مفاجئ تتعرف بيدها على الماء، واستغرقت وقتاً وهي تضع راحتي كفيها تحت الماء، ثم انطلقت بهستيرية تتعرف باللمس على الأرض والأشجار والبيت وتفاصيل الأشياء.. ومن تلك اللحظة جمع الله لها سمعها وكلامها في راحة يدها، وهيأ لها مربيةً اسمها “مارتا” التي كانت معها في تلك اللحظة، فعلمتها كيف تتصل بهذه الحياة عبر كفّها، فلم تبلغ السابعة إلا وهي تعرف دلالات ستين لمسة في باطن يدها، لكل لمسة أو نقرة دلالة ومعنى، وصار من يرغب أن يقول لها شيئاً فإنه ينقر بأصابعه في باطن كفها نقراتٍ منتظمة، لتفهمه فوراً وتجيبه بذات الطريقة. وخلال فترة وجيزة أتقنت تسعمائة لمسة، ثم تعلمت لغة برايل وأتقنتها بأربع لغات، وأخيراً درست حتى حصلت على شهادتي دكتوراة، إحداهما في العلوم والأخرى في الفلسفة، وفي آخر حياتها ومن خلال تحسسها لأفواه وحناجر من يحدثها، استطاعت رغم صممها أن تجعل للأصوات التي تصدرها معنى، وأخيراً نطقت وعاماً إثر عام تحسن نطقها حتى تكلمت بوضوح!
* هذه المرأة أصبحت من أهم أدباء العالم، وترجمت كتبها إلى عشرات اللغات، ووصفت بالمعجزة، وأصبحت حكاية حياتها فيلماً من أكثر الأفلام المؤثرة، والتي لا يسع الإنسان حين يرى هذه الحالة الإنسانية والإبداعية إلا أن يقف مذهولا أمام تلك المرأة الخارقة.

من أشهر عبارات هيلين كيلر “عندما يُغلق باب السعادة ، يُفتح آخر ، ولكن في كثير من الأحيان ننظر طويلا إلى الأبواب المغلقة بحيث لا نرى الأبواب التي فُتحت لنا“.

الأشياء التي تخجل منها …

d985d981d8aad8b1d982-d8b7d8b1d982


تانر Tanner [بجدية] : أعرف هذا رامسدن! ؛ بل وحتى لا أستطيع كلية قهر العار ؛ نحن نعيش في جو من العار. نحن خجولون من كل ماهو حقيقي حولنا؛ خجولون من أنفسنا؛ من أقاربنا ؛ من إيراداتنا المالية ! من لهجاتنا ؛ من آرائنا ؛ من خبرتنا ؛ مثلما نخجل من بشرتنا العارية!. سيدي النبيل ؛ عزيزي رامسدن ؛ نحن نخجل من أن نسير على أقدامنا ؛ نخجل من أن نركب سيارة عمومية كبيرة للركاب! ؛ نخجل أن نستأجر هنسوميه بدلاً من الاحتفاظ بمركبة؛ نخجل من الاحتفاظ بفرس واحدٍ بدلاً من فرسين ؛ وسائس خيل وبستاني بدلاً من حوذي وخادم!

كلما ازداد عدد الأشياء التي يخجل منها المرء ؛ كلما كان الأكثر احتراماً!! لماذا تخجل من شراء كتابي وتخجل أن تقرأه؟! والشيء الوحيد الذي لا تخجل منه هو أن تحكم علي بسببه دون أن تقرأه! وحتى ذلك فقط يعني بأنك تخجل من أن تكون لديك أفكار ابتداعية. انظر إلى الأثر الذي اُحدثه لأن عرّابتي قد حجبت عني هذا الخجل ؛ لدي كل فضيلة ممكنة يستطيع الرجل أن يحصل عليها إلا …

رامسدن Ramsden : إنني سعيد بأنك تفكر بنفسك جيداً …!

تانر Tanner: كل ماتعنيه هو أنك تعتقد بأنه يجب عليّ أن أخجل من التحدث عن فضائلي! أنتَ لا تعني أنني لا أمتلكها ؛ تعرف تماماً بأنني متزن وشريف مثلك ؛ شخصياً صادق مثلك ؛ وأكثر صدقاً بكثير… سياسياً وأخلاقياً .

رامسدن Ramsden : أرفض ذلك! لن أفسح لك المجال أو لأي رجل بأن يعاملني كما لو أنني فرد من الشعب البريطاني. أمقت تحيّزه ؛ أحتقر محدوديته المتسمة بضيق الأفق ؛ أطالب بحق التفكير من أجل نفسي! إنّك تتظاهر بأنك رجل تقدّمي ؛ دعني أخبرك أنني كنت رجلاً تقدمياً قبل أن تولد!

تانر Tanner: أعرف أن ذلك كان من وقت بعيد جداً .

رامسدن Ramsden : إنني تقدّمي أكثر بكثير مما كنت عليه في الماضي! أتحدّاك أن تثبت لي بأنني في أي وقت تنازلت عن مبادئي أو استسلمت… إنني ازداد تقدمية كل يوم.

تانر Tanner: أكثر تقدماً في العمر ؛ بولونيوس!

رامسدن Ramsden : بولونيوس! إذن فأنت هاملت ؛ كما أظن!

تانر Tanner: لا أبداً ؛ أنا فقط الشخص الأكثر وقاحة الذي قابلته أنتَ على الاطلاق كما تقول! ؛ تلك هي فكرتك فيما يتعلق بشخص مثلي سيء تماماً … اسأل نفسك كرجل عادل ومستقيم: ماهو أسوأ مايمكنك قوله بكياسة عني؟ لص؟ كاذب ؛ ملفّق ؟ حانث بقسمه؟ شَره؟ ولا أي من هذه الأسماء ينطبق عليّ ؛ عليك أن تعود إلى النقص الذي أعاني منه في مسألة الخجل! “


الإنسان والانسان الأمثل – جورج برنارد شو

هل أنت جاهل؟ 2

لو بدأنا من حيث انتهينا في الجزء الأول ؛ عن تصنيف ما نبحثه جميعاً هنا ؛ لن نجد أو بالأصح لم أجد حتى الآن علم يأخذ المعرفة بكل جوانبها –كطرق اكتسابها ومقاييسها وتطويعها- بشكل مستقل ؛ إذا تكلمنا عن علوم مناهج العلوم أوتطوير الذات أو نحوها نجد المعرفة ومتعلقاتها جزء تقتبسه “تطوير الذات” من علوم أخرى هذا فضلا عن كون علوم “تطوير الذات-ونحوها” نفسها جزء من علوم أخرى!. التخصص الأقرب –كما ألمحت شدا -هو الفلسفة وأحدد الفلسفة المتطورة أو في عهدها الحديث خاصة التقليد التحليلي (مدرسة فلسفية امريكية وبريطانية) الذي يعتبر بنظرية المعرفة التي تبحث فيما تبحث سؤالين: ماهي المعرفة؟ وكيف نحصل عليها؟ جزء من مباحثها! لكن ليس بشكل مستقل وهذا المحك! برأيي مثل هذا العمود الفقري للتنمية الانسانية يجب أن يتناول بتخصص واستقلال.

بالنسبة لمقياس المعرفة العامة النسبي (المتضمن جواب: هل أنا جاهل؟ / مع تجاوز الفارق بينهما) ؛ كان هناك شبه اتفاق ضمني أن القياس يكون بالنسبة للمعلومات المشاعة أو المشهورة؛ لكن كما قلت هذا لا ينضبط لاختلاف المشاع عندك وعندي ؛ ربما كان الأصوب أن يقال (المعلومات المتاحة) … بهذه الكلمة نكون نقترب من التحديد

ذكرتم في التعليقات أنه لا يجب أن نبحث عن مقياس المعرفة؛ مستقلاً عن تخصص الفرد نفسه بالاضافة لطبيعة بيئته ؛ ألمحت لذلك ماجدة ؛ وبشكل أوضح تكلم حسن ؛ وأيضاً من الناس.

لو أخذنا كل هذه المعطيات والجزئيات وحاولنا نظمها في نتيجة أو شيء كلي ؛ سنجد أن المقياس لمعرفة الفرد العامة يكون بالنسبة إلى:

  1. استعداده الطبيعي (الخَلْقي) لأخذ المعلومة. (استعداد المعاق عقلياً مثلاً يختلف عن استعداد الفرد الطبيعي الذي يختلف عن استعداد الفرد مرتفع القدرات العقلية)
  2. احتياجه الضروري لاكتساب المعلومة. (مريض السكر يجب أن يعرف ما يتعلق بالمرض لضرورة صحته أو كل مسلم يجب أن يعرف كل أحكام الصلاة لضرورة دينه) وإن شئتم قياس الضرورات فيمكن الرجوع للضروريات الخمس.
  3. احتياجه الوظيفي التكميلي لاكتساب المعلومة. (مثلا كل زوج ليس عقيم يجب أن يتعلم ضروريات التربية ؛ كل طالب عليه أن يلم بضروريات طرق التعليم وغيرها ؛ الإمام يلمّ بأحكام الصلاة والإمامة مالا يحتاجه المأموم؛ المزارع ..إلخ ).
  4. الاحتياج البيئي (الطبيعي والصناعي)لاكتساب الفرد للمعلومة. (مثلا يجب أن يعرف الفرد الساحلي أن تلويث البحار يضر البيئة وبالتالي يهدد احتياجاته كزياده تكلفة تحلية المياه للشرب؛ الفرد بجوار المصانع يتعلم الوقاية من أضرارها أو حتى حماية مصالحها الصناعية …إلخ )
  5. تعدد مصادر اكتساب المعلومة للفرد. (الذي يستطيع القراءة ولديه انترنت وتلفاز وإذاعة ليس كمن يفقد شيء من ذلك وتتحدد مصادره)
  6. إتاحة المعلومة والقدرة على الاستفاد من المعلومة المتاحة. مثلا: قد لا تكون المعلومة أصلاً متاحة مثلا ألا تكون موجودة بلغة الفرد (مثل دراسات اليونسكو الانجليزية >> مو عاجبيني الوضع) أو تكون متاحة وبلغتي لكن على موقع الكتروني وأنا لا أملك انترنت فلا قدرة على الاستفادة من المعلومة؛ أو يكون العجز بسبب مالي (اقتصادي) أو حتى اجتماعي ؛ بعض العوائل تفرض حجراً تعليمياً على ابنائها للأسف بحجة حمايتهم!

    لو أردنا جمع هذه الدرجات الست لقياس: هل أنا جاهل؟ ؛ في كلمة ربما نستطيع أن نقول: مقياس المعرفة العامة للفرد تكون بالنسبة للفرد نفسه وظرفه المتعلق به.

    سؤال حتى الآن لا أعرف إجابته: هل يمكن اعتبار (الزمن) بمجرّده (أي بدون متعلقاته الحضارية-توفر التعليم وووو) ؛ هل يمكن اعتبار الزمن بمجرّده مؤثرا في المقياس المعرفي (العام والمتخصص)؟ بمعنى لو أخذنا انسان من عام 1900 م أو حتى من العصر الحجري ؛ أخذناه بكل ظروفه الست السابقة ووضعناه في عام 2008 م هل سيتغير شيء في المقياس أو النتيجة؟ اممممممم فكروا

    لمحة أخيرة: هذا بخصوص الفرد الواحد ؛ لكن لا نهمل أن الأفراد يساعدون بعضهم بالتشجيع وغيره على اكتساب المعلومات أو ما يسمى بـمشاركة المعلومات ؛ لكن لا يعتبر هذا مقياس مستقل ؛ لأنه من الممكن أن يندرج تحت المعلومة المتاحة من صديق أو غيره ؛ لكنه يستخدم غالباً كعذر للأسف ؛ أذكر أن أحدهم لم يكن يقرأ وفي نقاش قال: أصلا الناس ما يشجعون لأنهم لا يقرأون وهذا خطأ بنظري!

    لمحة بعد الأخيرة: التدوينة محاولة تأملية أو بحثية ؛ لم تحمل دراسات بالتأكيد ؛ أي كما يقولون في ويكيبيديا: هذه المقالة بذرة تحتاج للنمو والتحسين ساهم في إثرائها.

    لمحة بعد بعد الأخيرة :

لا ؛ خلاص امزح

هل أنت جاهل؟- كم أنا جاهلةRE؟

Mike Burk

By:Mike Burk-للفائدة فقط

المستعجلين يقرأون المكتوب بالأزرق هو الملخّص ؛ للفكرة كاملة اقرأه كاملاً : )

كنت أفكر في أمر ؛ ألهمته من ردود أفعال بعض الناس على بعضهم عند تداول معلومات معينة أو أسماء شخصيات معينة ؛ مثلاً شخص يقول لآخر: هل تعرف مكونات طبقات الأرض أو السماء؟ يقول الآخر: لا! فيبادره الأول: جاهل! مافي أحد ما يعرف هـ المعلومة! ؛ أو يقال: هل تعرف مهاتير محمد ودوره في صناعة ماليزيا جديدة؟ يقول الآخر: لا! فيبجيه الأول: جاهل! هذه معلومة مشهورة ومافي أحد ما يعرفها !!! أيضاً رداً على تدوينة : كم أنا جاهلة؟ لـ فيميل .

في الواقع أن الذي يقول للآخر “جاهل” ؛ هو الجاهل بطبيعة المعرفة التي يكتسبها الانسان ؛ تأملت أن الإنسان مهما بلغت درجة ثقافته العامة أو المتخصصة فإنها لا يمكن أن تغطي كل العلوم ؛ وأننا جميعاً عالمون بالنسبة ؛ في نفس الوقت نحن جاهلون بالنسبة!

كمثال: لدينا ثلاثة متخصصين؛ طالب شريعة ؛ طالب طب ؛ طالب تاريخ ؛ كل منهم لديه ثقافة عامة تشمل التخصصات الأخرى ؛ وثقافة متخصصة في مجاله ؛ في النوع الثاني من الثقافة (المتخصصة) نستطيع أن نصل لنتائج أن: طالب التاريخ جاهل في الشريعة بالنسبة لطالب الشريعة ؛ طالب الشريعة جاهل في الطب بالنسبة لطالب الطب ؛ طالب الطب جاهل في الشريعة والتاريخ بالنسبة لطالبي الشريعة والتاريخ. وطالب الشريعة جاهل في التاريخ بالنسبة لطالب التاريخ؛ كما أن الأخير هذا جاهل في الطب بالنسبة لطالب الطب ؛ فشيخ الاسلام ابن تيمية البحر جاهل في الكيمياء بالنسبة لشيخ الكيمياء أو أبو الكميائيين ابن حيان!والعكس من الناحية التحصيلية العلمية.

.:. كلمة أن فلان “موسوعة علمية” ؛ خاطئة أو مجازية! لا أؤمن أنها حقيقة ؛

Continue reading

كتب..

هذه المرة كتابين :

الأول لـ “مختار الغوث” موريتاني؛ كُتيب صغير أو رسالة ؛ حجمه لم يكن مغرياً لأن أشتريه (36 صفحة فقط) بصفحات البداية والمراجع ؛ لكن غامرت من أجل العنوان والتعرف على الكاتب؛ لغة الكاتب مركزة جداً وينتقل بين الأفكار بتسلسل وبدون تمهيد ؛ الصفحة الواحدة قد تحمل نحو 4 أفكار أو قضايا موجزة ؛ كتابته عن العقل كتابة ” مُوجّهة ” ؛ حول محور إصلاح الأمة والنهضة بها ؛ وكشأن كل الأمور (العقلية) نتفق ونختلف معه ؛ لكن جدير بالاطلاع

قراءة أخرى: هنا

من الكتاب:

” ..بيد أن العقل لم يُنزّل منزلته اللائقة به في الثقافة الإسلامية في تاريخها الطويل ؛ إلا في حقب قصيرة، عند فئة من العلماء قليلة ؛ كان لها تأثير في أزمنة بعينها ؛ ولكنه تأثير لم يستبطن النفس والشعور ؛ بحيث يولد فيها ثقافة النقد والمراجعة والتطلع في الكون والحياة ؛ وحب الاستكشاف ، والتوق إلى التغيير …”

الغلاف:

الثاني: عبارة عن دراسة تجريبية في (355 صفحة) مقسمة في خمسة فصول.

الغلاف:

من الفهرس:

الفصل الثاني / المبحث الثاني: تعليم التفكير ؛ تعريف التفكير ؛ كيف ننمي التفكير؟ ؛ أهمية تعليم التفكير ؛ أسباب تعليم مهارات التفكير ؛أساليب تعليم التفكير ،استراتيجيات تعليم التفكير ضمن المواد الدراسية ؛ برامج تعليم التفكير.

المبحث الثالث: التفكير الابتكاري ؛ تعريف التفكير الابتكاري؛ قدرات التفكير الابتكاري ؛ الفرق بين الابداع والابتكار ؛ مراحل العملية الابتكارية ؛ ….

المبحث الرابع / التفكير الناقد ؛ تعريف التفكير الناقد ؛ أهمية تعليم التفكير الناقد ؛ مهارات التفكير الناقد ؛ معايير التفكير الناقد ؛ صفات المفكر الناقد الجيد؛ …

ربما هذه العناوين هي صلب الدراسة ؛ التي أجدها جديرة بالاطلاع أيضاً ..

شكراً .

وجهي!

حتى الهواء ماعاد هو الهواء حتى السهر ؛ حتى الأنين!

نظرتُ يوماً إلي.. عيناً لعين ..فوجدت “وجهي تغير!”

و لـ فاروق جويدة :

 

أماه.. ليتك تسمعين

لا شيء يا أمي هنا يدري حكايا.. الحائرين

كم عشت بعدك شاحب الأعماق مرتجف الجبين

والحب في الطرقات مهزوم على زمن حزين

* * *

بيني وبينك جد في عمري جديد

أحببت يا أمي.. شعرت بأن قلبي كالوليد

واليوم من عمري يساوي الآن ما قد كان

من زمني البعيد

وجهي تغيّر!

لم يعد يخشى تجاعيد السنين

والقلب بالأمل الجديد فراشة

صارت تطوف مع الأماني تارة

وتذوب.. في دنيا الحنين

والحب يا أمي هنا

شيء غريب في دروب الحائرين

وأنا أخاف الحاسدين

قد عشت بعدك كالطيور بلا رفيق

وشدوت أحزان الحياة قصيدة..

وجعلت من شعري الصديق

قلبي تعلم في مدينتنا السكون

والناس حولي نائمون

لا شيء نعرف مالذي قد كان يوما أو يكون!!

لم يبق في الأرض الحزينة غير أشباح الجنون

* * *

أماه يوما.. قد مضيت

وكان قلبي كالزهور

وغدوت بعدك اجمع الأحلام من بين الصخور

في كل حلم كنت أفقد بعض أيامي وأغتال الشعور

حتى غدا قلبي مع الأيام شيئا.. من صخور!!

يوما جلست إليك ألتمس الأمان

قد كان صدرك كل ما عانقت في دنيا الحنان

وحكيت أحوال ويأس العمر في زمن الهوان

وضحكت يوما عندما

همست عيونك.. بالكلام

قد قلت أني سوف أشدو للهوى أحلى كلام

وبأنني سأدور في الأفاق أبحث عن حبيب

وأظل أرحل في سماء العشق كالطير الغريب

عشرون عاما

منذ أن صافحت قلبك ذات يوم في الصباح

ومضيت عنك وبين أعماق تعانقت الجراح

جربت يا أمي زمان الحب عاشرت الحنين

وسلكت درب الحزن من عمري سنين

لكن شيئا ظل في قلبي يثور.. ويستكين

حتى رأيت القلب يرقص في رياض العاشقين

وعرفت يا أمي رفيق الدرب بين السائرين

عينان يا أمي يذوب القلب في شطآنها

أمل ترنم في حياتي مثلما يأتي الربيع

ذابت جراح العمر وانتحر الصقيع..

* * *

أحببت يا أمي وصار العمر عندي كالنهار

كم عشت أبحث بعد فرقتنا على هذا النهار

في الحزن بين الناس في الأعماق

خلف الليل في صمت البحار

ووجدتها كالنور تسبح في ظلام فانتفض النهار

* * *

ما زلت يا أمي أخاف الحزن

أن يستل سيفا في الظلام

وأرى دماء العمر

تبكي حظها وسط الزحام

فلتذكريني كلما

همست عيونك بالدعاء

ألا يعود العمر مني للوراء

ألا أرى قلبي مع الأشياء شيئا.. من شقاء

وأضيع في الزمن الحزين

وأعود أبحث عن رفيق العمر بين العاشقين

وأقول.. كان الحب يوما

كانت الأشواق

كان…..

كان لنا حنين!!!