غالباً ما نحتفل على مستوى العائلة الأوسع بـ “أمهاتنا” في يوم الأم ، لديَّ الكثير من الصور التي أحتفظ بها في كل احتفال ، أضواء ، وأغنيات ، و “طبخ” كامل من أيدي البنات! فواحدة من “شروط” الاحتفال أن يكون من تحضير أيدينا ، كتقليد “رمزي” لطبخ الأمهات التقليدي الشعبي، وكثيراً ما ننافسهن في ذلك.

دائماً مايكون الاحتفال “مفاجأة” ، أمهاتنا بالتأكيد لا يحفظون تاريخ يومهم لأنه لاتهمهم “خرابيط!” هذا الجيل، لكنني أجزم أنهن يسعدن جداً وينتظرن هذا اليوم الذي يستقبلن احتفالاته “بالدموع” التي رأيناها مراراً عليهن.

نغني لهن “ست الحبايب” ، ونرتدي تيشيرتات تحمل عبارات حب ووفاء لهن  ، بينما يكون في المكان عبارات شكر وتقدير ودعم لرسالتهن في الحياة، الرسالة البشرية الأنبل على الإطلاق.

في عالم يتجه إلى “مكننة سلوكياته” فيفقد تصرفاته روحية الإحساس ويكتفي بجدارة المكينة والآلة التي تقوم بواجبها ، يكون قيّماً أكثر أن نجعل الأم وبرّها محوراً تمجيدياً يليق بها. كثير منا يؤكدون أن هذا الاحتفال يساعدهم على كسر الحواجز بينهم وبين أمهاتهم، ويجعل كلمة “أحبك” التي لم نتعوّد على قولها ونخجل من ذكرها تُقال في احتفال بطريقة ربما “كوميدية” ، لكننا بعد ذلك اليوم نشعر أننا نتحسّن فعلياً تجاه مفردات الحب ونقولها بطريقة أكثر وعياً وجرأة.

أرسل موقع msn للبريد هذا الموضوع:Things a mother will never stop sayiing

تجوّلت في العبارات التي كتبت بطريقة مرحة نوعاً ما،وهي جديرة بالتفكير ، ليس العبارات بل الطريقة المرحة! لماذا؟ لأن العبارات التي تبدو لنا مزعجة ، سرعان ما نستعذبها لو نظرنا لها بأفق أوسع ، وأنها تدل بشكل “مُضحك!” على تأثير الفارق بين الأجيال على تواصل هذه الأجيال في أبسط تفاصيلها اليومية ، بشكل شخصي: عدد غير قليل من تلك العبارات سمعته مراراً من أمي ،وأستطيع أن أضيف قائمة أطول ، لكنها تظل العلامة الأجمل التي تميّز قلب الأمهات وكما ذُكر في المقال السابق:

this is what makes them mothers

ماذا لو سألت : ما هي العبارات التي تسمعونها دائماً من أمهاتكم؟