بلطف أطلب أن تخرجي من قلبي! 

فلم يعد هنا زهورٌ وحمائم

أو نسيمٌ بحري

أو نشوة ضاحكة

هنا الرعب – حبيبتي-هنا الألم

هنا حرائق!

هنا عيشٌ متقشِّف..

هنا مكان..

– لا يصلح لكِ-

 أتفهمي؟! 

سأتحمل ملامحك الغاضبة التي تدك قلبي

واستحقارك..

وعندما تكبرين –حبيبتي-

ستخبركِ الحمائم التي عاشت يوماً هنا

بقلبي …

أنني لم أخذلك

وأنني أخاف عليكِ!

وستعرفين أن للحبِّ لوناً آخراً 

حينما تدركين ذلك لا تفكري بالعودة رغم الشجن

فالشجن-صغيرتي- لا يحسن أن نقف بوجهه

نعايشه بهدوء لنفهمه ويفهمنا

 وعندما نتكوّن به سيباغت جزءً نابضاً فينا

ليتلو عليه شهادة الوداع

حينها فقط

سنقف –وحدنا- بوجهه

وندفع أحبتنا للنزوح خارج القلب!

 حبيبتي:

  هذا كل شيء!