/ / يا حبيبتي …

بلطف أطلب أن تخرجي من قلبي! 

فلم يعد هنا زهورٌ وحمائم

أو نسيمٌ بحري

أو نشوة ضاحكة

هنا الرعب – حبيبتي-هنا الألم

هنا حرائق!

هنا عيشٌ متقشِّف..

هنا مكان..

– لا يصلح لكِ-

 أتفهمي؟! 

سأتحمل ملامحك الغاضبة التي تدك قلبي

واستحقارك..

وعندما تكبرين –حبيبتي-

ستخبركِ الحمائم التي عاشت يوماً هنا

بقلبي …

أنني لم أخذلك

وأنني أخاف عليكِ!

وستعرفين أن للحبِّ لوناً آخراً 

حينما تدركين ذلك لا تفكري بالعودة رغم الشجن

فالشجن-صغيرتي- لا يحسن أن نقف بوجهه

نعايشه بهدوء لنفهمه ويفهمنا

 وعندما نتكوّن به سيباغت جزءً نابضاً فينا

ليتلو عليه شهادة الوداع

حينها فقط

سنقف –وحدنا- بوجهه

وندفع أحبتنا للنزوح خارج القلب!

 حبيبتي:

  هذا كل شيء!

8 تعليقات to “/ / يا حبيبتي …”

  1. يقول طائر:

    دموعها .. كانت أكبر من أن أحتمل ..

    ولكن .. لأجلها ..

    ولأجلـ ـي ..

    كأنها أنا ..

    هنا كأنها روحي ..

  2. يقول خالد10:

    نص امتلك القدرة على الوصول وامتلك القدرة على التعبير وامتلك القدرة على البوح وكم هو جميل ان تقرا سطرا او نصا يتحدث اليك ليخبرك بمكنونه كأن كاتبه يتحدث اليك …
    فالشجن-صغيرتي- لا يحسن أن نقف بوجهه

    نعايشه بهدوء لنفهمه ويفهمنا

    هنا وقفت واقف مع كلمات اصبت الهدف نعم ومن يقف بوجه المشاعر التي انطلقت وكم نحن بحاجة ان نفهم قلبنا ومشاعرنا لنعبر الى خارج الحدود خارج الوطن وما الحدود والوطن الا نحن
    شكرا على هذا النص المميز

  3. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    طائر /

    يجب أن نحتمل كل شيء ! كل شيء .. عندما أفكر بالحياة أكرر: البقاء للأجدر ..للأقوى فقط ! وهلا بك

    خالد 10/

    والشجن أحد ألوان الحب

    صدقت نحن نحتاج أن نفهم أنفسنا والحياة من حولنا ..
    لكن هل تعرف ماهو الأحوج من ذلك ؟

    أن نفهم تلك اللحظة التي تحتك فيها أنفسنا بالـ ( حياة ) من حولنا !
    ذلك الاحتكاك الذي قد يكون طبطبة حانية أو شرارة تهدد استقرارنا

    نحن نحتاج أكثر أن نفهم لحظة التماس هذه ..

    أليس كذلك ؟

    نص / يا حبيبتي يحاول أن يقدم لها درساً بليداً مثل الدروس المقدمة في المدرسة التي تبدو معلبة و ( بايتة ) وحبيبتي لن تعي ما أقوله لها .. ستغضب .. وربما ستكرهني .. لكنها يوماً ما ستعيش الدرس ؛ وتفهم

    الحياة جميلة ووممتعة حقاً بكل تفاصيلها

    حياكم ..

  4. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    هاشمية


  5. كتبت هذه قبل سنة

    إلا أن روعتها لاتفراقها ولن تفارقها

  6. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    L

    لو كتبتها مرة أخرى ، ربما سأكتب شيئاً آخراً