هل أنت جاهل؟- كم أنا جاهلةRE؟

Mike Burk

By:Mike Burk-للفائدة فقط

المستعجلين يقرأون المكتوب بالأزرق هو الملخّص ؛ للفكرة كاملة اقرأه كاملاً : )

كنت أفكر في أمر ؛ ألهمته من ردود أفعال بعض الناس على بعضهم عند تداول معلومات معينة أو أسماء شخصيات معينة ؛ مثلاً شخص يقول لآخر: هل تعرف مكونات طبقات الأرض أو السماء؟ يقول الآخر: لا! فيبادره الأول: جاهل! مافي أحد ما يعرف هـ المعلومة! ؛ أو يقال: هل تعرف مهاتير محمد ودوره في صناعة ماليزيا جديدة؟ يقول الآخر: لا! فيبجيه الأول: جاهل! هذه معلومة مشهورة ومافي أحد ما يعرفها !!! أيضاً رداً على تدوينة : كم أنا جاهلة؟ لـ فيميل .

في الواقع أن الذي يقول للآخر “جاهل” ؛ هو الجاهل بطبيعة المعرفة التي يكتسبها الانسان ؛ تأملت أن الإنسان مهما بلغت درجة ثقافته العامة أو المتخصصة فإنها لا يمكن أن تغطي كل العلوم ؛ وأننا جميعاً عالمون بالنسبة ؛ في نفس الوقت نحن جاهلون بالنسبة!

كمثال: لدينا ثلاثة متخصصين؛ طالب شريعة ؛ طالب طب ؛ طالب تاريخ ؛ كل منهم لديه ثقافة عامة تشمل التخصصات الأخرى ؛ وثقافة متخصصة في مجاله ؛ في النوع الثاني من الثقافة (المتخصصة) نستطيع أن نصل لنتائج أن: طالب التاريخ جاهل في الشريعة بالنسبة لطالب الشريعة ؛ طالب الشريعة جاهل في الطب بالنسبة لطالب الطب ؛ طالب الطب جاهل في الشريعة والتاريخ بالنسبة لطالبي الشريعة والتاريخ. وطالب الشريعة جاهل في التاريخ بالنسبة لطالب التاريخ؛ كما أن الأخير هذا جاهل في الطب بالنسبة لطالب الطب ؛ فشيخ الاسلام ابن تيمية البحر جاهل في الكيمياء بالنسبة لشيخ الكيمياء أو أبو الكميائيين ابن حيان!والعكس من الناحية التحصيلية العلمية.

.:. كلمة أن فلان “موسوعة علمية” ؛ خاطئة أو مجازية! لا أؤمن أنها حقيقة ؛

فأنتَ إذا حصلت على معلومة تقع ضمن نطاق تخصصك العلمي أو اهتمامك الثقافي ورسخت عندك وأصبحت من بدهيات معرفتك ؛ هذا لا يعني أن هذه المعلومة يجب أن تكون بدهية ضمن ثقافة آخرين يختلفون عن تخصصك وعن اهتماماتك ؛ نستفيد من هذا أن نكف عن التعجب (كنوع من الأدب التعاملي)عندما يسألنا أحد ما سؤال يقع ضمن تخصصنا أو ضمن دائرة اهتمامنا الثقافي ونردد: غريبة ما تعرف؟!
لا ليس غريباً !

ليس غريباً أن يجهل طالب الطب أقوال العلماء في مسألة شهيرة كالحجاب ؛ كما أنه ليس غريباً أن يجهل طالب الشريعة وظائف الغدة الفوق كظرية ؛ وعلى هذا القياس.

طيب ؛ هذا فيما يخص الثقافة المتخصصة ؛ لكن ماذا عن الثقافة العامة اللازمة لكل فرد؟ وفق المثال السابق: ليس غريباً أن يجهل المتخصص في التاريخ أسماء الهرومونات ؛ لكل هي يلام إن جهل العناوين الرئيسية الطبية المتعلقة بصحته؟ مثلاً أن السمنة تسبب أزمات للقلب ؟! نعم برأيي يلام ؛ ويعتبرهنا جاهل في الطب بالنسبة للطب وليس بالنسبة لطالب الطب(وهناك فرق!) ؛ وعليه يكون القياس.

إذن ما سبق قد يكون جواباً لسؤال: من هو الجاهل بالنسبة؟ أو متى أكون جاهلاً بالنسبة؟ لكن السؤال المعلق: متى أكون جاهلاً بالفعل أو ذو مستوى معرفي (تخصصي ؛ عام ) ضعيف أو منعدم؟

منعدم هذه مستحيلة! لأن الانسان منذ ولادته يكتسب المعرفة بقصد أو بدون قصد ؛ لكن لنتكلم عن المستوى المعرفي العام والخاص الضعيف ؟ (ع جنب: أستخدم لفظي المعرفة والثقافة بالتناوب تجاوزاً للفرق بينهما)

في تقرير لليونسكو المعنية بالتعليم عن “القراءة” ؛ أوضحت بدراسة أن قراءة كتابين متخصصين في الشهر تعتبر المقياس للحدّ الأدنى للثقافة المتخصصة للفرد و؛ إذا كنتَ طالب شريعة وتقرأ كتاب واحد فقط شرعي متخصص شهرياً فثقافتك أو معرفتك المتخصصة أقل أو ضعيفة ولا تعتبر ملم إلمام كافٍ بتخصصك!! هنا يقف التقرير ؛ لكني أضيف أن هذا الضعف هو أيضاً بالنسبة ؛ أي ضعيف بالنسبة لطالب شريعة ؛ بينما لو يقرأ طالب غير متخصص كتاب شرعي واحد في الشهر ستكون ثقافته جيدة ؛ أيضاً جيدة بالنسبة لطالب غير متخصص.

كتابين متخصصين في الشهر ربما تكون جواباً لسؤال: متى/كيف لا أكون جاهلاً بالنسبة لتخصصي؟

ويبقى السؤال المعلق: متى أكون جاهلاً بالنسبة للثقافة العامة؟

أقف الآن هنا ؛ بدأت التدوينة من أجل فكرة صغيرة ؛ لكن الأفكار تتناسل انشطارياً في رمضان ومن جواب كل سؤال يخرج سؤال آخر عند الكتابة؛ أقف لأسمع (أقرأ) منكم أي شيء ؛ إلى أي مدى تتفقون أو تعارضون؟ أي شيء من الممكن أن يكون جواباً أو إلهاما ؛ أيضاً أطرح سؤالاً هامشياً : الكلام أعلاه تضعونه تحت أي باب تخصصي هل هو ضمن علم النفس – بأقسامه- ؟ أم الأعضاء ووظائفها (فسيولوجيا) ؟ أو حتى مكيانيكا سيارات؟ : ) كيف تصنفونه … برأيكم هل هناك تخصص يبحث في (علم العلم؟) مستقلاً عن غيره؟

يتبع ان شاء الله …

Tags:

44 تعليق to “هل أنت جاهل؟- كم أنا جاهلةRE؟”

  1. يقول Shada:

    أحببت هذه التدوينة كثيراً واستمتعت بقرائتها ..

    الكلام أعلاه أضعه ضمن فلسفة ومنطق ..
    هل أصبت أم ظهر جهلي

  2. يقول Photon:

    يسلم بؤك ياشيخه .. ..
    هذي هي الحكمة وهذي هي الحياة ، الناس في تنوع معرفتهم ، واختلافهم ،ويبقى كل صنف “جاهلا نوعا ما” بالنسبة للصنف الاخر ..

    شكرا منال ..

  3. يقول الديمة:

    جميل أن تكون هذه المعاني في أذهاننا عندما نتعاطى مع من حولنا!
    لا تنظر لهم نظرة فيها شيء من الدونية لأنهم لا يعرفون ما لو لم تتخصص لما عرفناه
    الحقيقة منال معلومة كتابين متخصصين في الشهر استوقفتني كثيرا
    آلمتني وتمنيت أن لو عرفتها قديما..
    لكنها فسرت لي كثير من الضعف الذي نعانيه من مخرجات كليات متعددة ربما على رأسها الكليات الشرعية
    تدوينة رائعة وسلمت

  4. ممكن أخذ حبة بنادول وأرجع D:
    ماشاء الله عليك أعجبتني التدوينة بالقدر اللي دوختي ههههههههههه
    على قولتك مافيه شخص جاهل ومايعرف شي ولا فيه كمان شخص ملم بكل المجالات لو ايش حتى لو إنه عبقري
    يعني لو نجيب ألبرت اينشتاين ونسأله كم سؤال في الموضة ولا نطلب حسه وذوقه الفني ما أعتقد قدر يطلع لنا بنتيجة مبهرة ^.^
    وبالنسبة لعبارة “موسوعة علمية” هذي دايم الكل يقولها لهديل أختي لأنها ماشاء الله مرة ذكية على عكسي دايم يقولون لي مخك ثقيل وتنح ):
    يعني أختي تبدع في المجالات العلمية فيزياء كيمياء كمبيوتر برمجة واشياء كذا وانا لو تعطيني سلك معقد اشبكه وربي ليرتفع ضغطي وأبكي
    أتوقع إنه مافيه نسبة للجهل أو ضعف معرفة لأن كل شخص لابد يكون عنده معلومات كافية عن شئ معين لدرجة الابداع
    والدليل وحده من خواتي(مو اخوانيD مدمنة كرة قدم بشكل موطبيعي سواء أندية عربية أو أجنبية ولو تطلبين منها تعددلك أسماء اللاعبين وجنسياتهم وبطولاتهم ماقصرت ماشاء الله عليها
    وتتكلم عنهم كنهم أحد أفراد العايلة وزوجته اسمها مدري ايش وعنده مدري كم ولد
    so مافيه أحد جاهل بالدنيا حتى جدتي الله يرحمها يوم كانت مخرفة ماكانت جاهلة D:

  5. يقول o T h M a N:

    كلام سليم وعين الصواب
    م و ف ق ة

  6. يقول sara..:

    نقاش حلو..
    مثال طالب الطب والشريعة والتاريخ…في ثقافة اشتركو فيها اللي هي.. الثقافة اللي اكتسبوها من الدراسه بالمدرسه..
    كلهم تلقو نفس المعلومات… بس اللي يعرفها هو اللي يثبت انه ليس جاهل ..
    حتى لو الانسان مو من هوايته انه يقرا كتب مو من مجال تخصصه..
    هو ملزم بخطة دراسة تحتوي على مواد اعداد عام… من وجهة نطري تزيد من ثقافته الغير متخصصة

  7. يقول آلاء..:

    مرور ع السريع..
    أعتقد أنه كما أن هناك أموراً معلومة من الدين بالضرورة، هناك أيضاً ثقافة حياتية/عامة معلومة بالضرورة..
    الثقافة التي أتحدث عنها هي تلك التي تُطل علينا من كل مكان، في المدارس، من الصحف/المجلات/النت/وحتى متابعة أحوال الناس..
    وذكرني حديثك هذا بحلقة من خواطر شاب، حين سُئل أحدهم عن موقع المملكة من الخريطة فقال: في السعودية!! في الرياض!!

    برأيي أن “الكِبر” هو آفة، في الثقافة وفي غيرها..وتحديداً، آفة في كثير من “المستعلمين”-حديثاً..

    إمم..هذا الكلام أعتقد أنه يندرج تحت علم النفس والاجتماع،و..يمكن شوية فلسفة
    =)

  8. يقول ســـامي:

    أنا أصنفه في تصنيف واضح و أكثر مهنية إما (تربية) أو ( تطوير ذاتي)

    بالنسبة لي أنا أثق في أن الشخص المثقف (الشمولي) هو أن ثقافته هي كل ما يجيده (الكلام و الفكر و النقاش) فقط .. لأنه تخصص في اللاتخصص !

    أي أني أؤمن بأن الإنسان مجبرا يتخصص و لو كان يظن نفسه مثقف بشكل عام ،،
    و أجد نفسي أرتاح أن يكون الشخص متخصص متعمق مبدع في مجاله و حسب + القليل مما يمشي أموره في الحياة (من الثقافة) ليس إلا !

    هذا النوع من المواضيع أستطيع أن أنطلق فيه بلا توقف ! و لكن لأنني أشك في أن هناك أحد يقرأ كل ما أكتبه كما أنني أحترم أن يكون تعليقي أكثر من التدوينة! أتوقف

  9. رائع جداً ..
    أعجبني هذا التحليل ..
    لكني أعتقد أن هناك ثقافة مشتركة يتداولها الإعلام بشكل كبير و مكثف .. و أعتقد هنا أن الجاهل فعلاً من لا يعرفها !

    شكراً منال ..

  10. يقول noudi:

    مقنعٌ ما كتبتِ

    جاء متلسلاً بهدوء .. حتى انسكبت تساؤلات ..أحببت ذلك ،

    *برأيي ان الفرد يقرأ بمعدل 50 % في مجال تخصصه والبقية مجالات عامة ..ثقافة عامة .

  11. يقول majdah:

    منال

    سلم نبض حرفك هنا وقعت لتميزك

    لا يوجد هناك جاهل لدرجة 0%
    حتى وإن كان أمّي فهو يعرف حقائق بسيطة من حياته،، هنا أعتبرها معرفه سطحية لبعض الأمور

    لو صنفنا المعرفة ومصادرها من حيث اكتسابها نجد أنها تأتي من عده مصادر:
    معرفة من البيئة المحيطة يكتسبها الإنسان بالممارسة.
    معرفة من ما يتعلمه في مجال تخصصه
    معرفة من ما يقرأ أو يسمع أو يرى

    فيما يخص المعرفة التخصصية:

    أي متخصص معرفتة جزئية بمعنى ليست كاملة مثلاً: متخصص في الحاسب يحتاج لأن يتابع الجديد باستمرار حتى يكون لديه المام بما حوله لو بقي على معلومات تعلمها من جامعته لبقي أمّي.

    فيما يخص المعرفة العامة:

    ربما نصِف البعض على أنه يجهل بعض الأمور على سبيل المثال كما ذكرتي معلومات صحية مهمه بالنسبه له هنا نسمية جاهل بنسبة وليس بالكل.

    في الأخير الكمال لله وحده فلا يوجد أحد يعلم بكل ذرات الكون وتفاصيله سواه سبحانه

    ولكن الإنسان يبقى عليه الإجتهاد ليصل لمستوى المفكر ،، العالم وغيرها

    أصنف ما سبق على أنه ” تطوير ذات – تفكير وتحليل ”

    هذا والله أعلم

  12. يقول حسن مدني:

    الحقيقة طرح جيد وقيم
    بالنسبة للسؤال مثر يكن جاهلا بالنسبة للثقافة العامة
    فالأمر أيضا يعتمد على البيئة المحيطة، فمثلا في منطقة رزاعية في مصر أكون جهلا إذا لم أعرف أسماء الشهور القبطية ونوعية الطقس في كل منها. حتى إذا كنت نجارا أو موظف. ولكن في المدينة هذا أمر غير مهم.
    في البحرين مثلا يستغرب الناس إم لم تكن تعرف أن الرطب يظهر مع اشتداد الصيف وارتفاع الرطوبة، هذه معلومة متخصصة في اليابان. وبالمقابل أظن أن أهل اليابان يعرفون كل شيء عن الأسماك مثلا. في حين أهل الرياض قد لا يعرفون منها شيئا.
    فالمسألة تعتمد على المعروف بالضرورة في البيئة المحيطة. وما يحتاج إليه في حياته اليومية.
    فالمسلم الذي لا يعرف أحكام الطهارة ونواقض الوضوء يعتبر جاهل. بما يجب العلم به. والموظف الذي يجهل مبادئ قواعد القانون الذي يحكم مجال عمله جاهل بما يجب العلم به. وهكذا..
    لايمكن في ظني قياس العلم بكم الكتب أو بعدد الصفحات التي يقرؤها كل شخص. فهناك وسائل علم وثقافة متعددة. كما أنه ليس كل من يقرأ يفهم وليس كل من يفهم يذكر ماقرأ.

    والله أعلم
    تحياتي

  13. يقول عـــمـــر:

    يقسم الدكتور عبدالكريم بكار الثقافة التي يحتاج إليها المسلم إلى ثلاثة أقسام:
    1-ثقافة شرعيى ويقترح تخصيص 30% من القراءة لها.
    2-ثقافة عامة ويقترح تخصيص 20% لها.
    3-ثقافة متخصصة ولها 50%.
    اعتقد أن هذا التقسيم مناسب للجميع..

    وانتظر ماسـ يتبع

  14. بالمناسبه ممكن اعبر عن جهلي الشديد بالموضوع والفلسفة إلي حاصلة هنا وأسالك سآل بسيط:
    أين الموضوع في كل الكلام بأعلاه؟
    هل عملتو حساب الظروف الاجتماعية و توفر المواد اللازمة للثقافة؟ هذا لو افترضنا أن المعني بالثقافة يعيش في وسط مساعد وغيره الكثير والكثير من العوامل.
    على الطاير:
    الموضوع كبير ولكن عندي كمان سوال وهو الأهم قبل البدا في مناقشة هذا الموضوع..

    ما هي الثقافة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وما هو الجهل؟؟؟؟

    تحياتي

    اقرا كثيرا وأعلق قليلا

  15. يقول تلف:

    الله
    الله

    ما أحلى قلمك وفكرك يامنال

    من أجمل ماقرأت

    ‏(‏( لا أخفيك اني بصدد الكتابة حول هذا الموضوع لكن بعد قرأتي لموضوعك هذا
    سوف التزم الصمت

    شكرا بقدر مامنحنا قلمك الفائدة

  16. يقول fsnrhma:

    برافو منال ..

    تدوينه ثرية ودسمة أكدت لي ان ثقافتك الغير متخصصه أكثر من جيدة

    بالنسبة لي أجدني مقصرة في الثقافة الغير متخصصه .. فأنا أقرا في المجالات التي أحبها فقط فلا أقترب كثيراً من التاريخ وعلم النفس والفلسفة ولكنك تجديني حول الأدب والجغرافيا والفن والصحة .. لا إعرف إن كان يجب علي إجبار نفسي على القراءة في ما لا أطيق ..

    شكراً منال F

  17. أرد إعجاباً بدقة الملاحظة

    ولا تعليق طويل لدي… لأني مصدع (شوي)

    ..

    يمكن من التدوينة ^_^ !!

  18. الأخت الفاضلة: منال
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    طرح طيب وقيم .. ويحمل بين طياته الكثير من المعانى والعبر
    أحييك ..
    أختى : أرى أن الجاهل هو من جهل حقيقة وجود الله تعالى
    وجهل حقيقة تواجده على هذه الحياة …

  19. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    Shada
    هلا ؛ ربما ؛ لكن الفلسفة والمنطق مباحثها غالباً كلية لنظم الجزئيات؛
    المنطق مثل النحو لسلامة الكلمات؛ هذه التدوينة أقرب للكلمات منها إلى النحو
    كون الكلمات منطقية لا يعني أنها “المنطق”>>شرح مدري كيف جاي لكن ان شاء الله يوضح :/

  20. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    فوتوون/ سبحان الله! أحياناً أقول مجرد خلق الله جميل ؛ لكن اختلاف الخلق (بما في الخلق من عموم) جمال آخر .. تسلمين

  21. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    الديمة: أوافقك ؛ قد لا يهم الجميع تفاصيل هذه الأمور لكن يهم الجميع التعاطي مع الأشياء ؛ ليس مهماً أن نعرف كيف اخترعوا الانترنت لكننا نعرف كيف نتعاطاه ونستخدمه :/
    دراسات اليونسكو مفيدة لكن هذه المنظمة عنصرية! الدراسات غير متاحة إلا باللغة الانجليزية! هل يعملون على تجهيل العالم ؟! أو دعم جهل المناطق الشرقية ؟ اعتقد ذلك (من زمان في بالي هذه الفكرة!)؛
    الكليات الشرعية ليست على رأسها >>تزعل ترا
    نورتِ

  22. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    خلود: تراني من عملاء بنادول المخلصين ؛
    تقولين أنه لا يوجد مقياس للجهل والمعرفة (عموما هو فعلاً قد لا يوجد شيء اسمه معرفة) والأشياء الأخرى المتضادة مثل البرودة والحرارة واحد منها فقط موجود؛ كنت أفكر هذا ؛ يمكن قريب أنزل عنها ؛ تابعي لأنك ألهمتيني . لكن لاحظي القياس ليس ترمومتر يستخدمه الجميع بنفس الطريقة ويخضعون لتقدير نفس الدرجات الحرارية! لا ؛القياس هنا تعرفينه بالنسبة ؛ أي لا يستقل بنفسه ؛ بل يُعرف بالنسبة لغيره ؛ لذلك لو أردناه دقيقاً يجب أن نعرف الـ (غير) المنسوب إليه. مثلا: كي أعرف هل أنا جاهلة بالنسبة لمعرفة طالبة شريعة؟ ؛ يجب أن أعرف أولاً ماهي المعرفة اللازمة لطالبة شريعة! وهذه احتكمنا فيها لتقرير اليونسكو “كتابين شهرياً للمعرفة المتخصصة” ؛ الباقي الآن هنا: المعرفة العامة!
    إذن ليست نسبة قياسية ؛ لكن قياس بالنسبة

  23. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    o T h M a N
    Ahmad . M . G

    حُييتما

  24. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    sara
    ألاء
    محمد المغلوث
    فيما يخص الثقافة العامة ؛ تقولون أن المقياس هو ما نحصل عليه جميعاً في المدارس؛ أو الصحف/المجلات …
    ربما نستطيع جمع ذلك بقولنا “المعلومات المشاعة!” أو المشهورة! لكن هذا أيضاً لا يبدو منضبطاً لاختلاف مصادر المعلومات لكل شخص وسنعود للدائرة التي بدأنا منها ؛ المشاع المعروف عندك ليس بالضروري معروف عندي! لأن مناهجك “المدرسة” أو مصادر المعلوماتية لا تتفق بالضرورة معي…

    *حلقة الشقيري كانت “مخزية!”

    شكراً نحن نقترب من الاجابة ؛ أو ما أظنه الاجابة “سأفردها في تدوينة”

  25. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    ســـامي
    تشك أن هناك من يقرأ؟!!!
    عندما أفتح خيار السماح بالتعليق على التدوينة ؛ ثق أنني أقرأ كل حرف؛ عندما لا أريد أن أقرأ ؛ ستجد عبارة “التعليقات مغلقة”

    أوافقك أن الانسان متخصص بطبعه! لكن عبارة “الشمولي” لا أجدها ترادف “الموسوعة” ؛ بمعنى هناك ثقافة شمولية ؛ لكن لا تصل لموسوعة!

    أكملْ ما أردت ..

    حياك

  26. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    noudi
    عـــمـــر
    حتى تقرير اليونسكو ؛ لا أدري لماذا تعتبر القراءة فقط مصدراً لقياس المعلومات!

    اشكركما

  27. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    majdah
    تسلمين / من حسن ظنك :oops:
    صحيح الاجتهاد من المهد إلى اللحد ؛ هذا يلهمنا أن القياس المعرفي (المتخصص/العام) ليس ثابتاً ؛ يتغير بتقدم الزمن! ويساعدنا على تحديده ؛ معرفة الصفات أولاً لتحديد الذات أجمل من رؤية هذه الذات بصفاتها دفعة واحدة!
    “ما نصِف البعض على أنه يجهل بعض الأمور على سبيل المثال كما ذكرتي معلومات صحية مهمه بالنسبه له هنا نسمية جاهل بنسبة وليس بالكل.”
    يجهل بعض الأمور…. صلب تدوينتي هو مقياس “بعض الأمور” هذه !
    بالنسبة لتقسيمك لمصادر المعرفة ؛ فربما الأنسب وهو الدراج تقسيم من حيث دخول أو طرق اكتسابها المباشر للانسان
    هو تقسيم الحواس الخمس: مثلاً :النظر (نستخدمه في القراءة والمشاهدة ووو) كذلك اللمس وباقي الحواس
    أحب أحيانا أن أضيف مصدراً سادساً أؤمن فيه وأتمنى بحثه ؛ اسميه مجازاً “الالهام” أو بدقة: “الاستنتاج”
    مثلا:1+2= 3 ؛ هذه معلومة نتعلمها بحواسنا ؛ لكن المعلومات المنطقية التي نلهمها أو نستنتجها من هذا أن 3-2= 1 ؛ كمثال فقط
    شكراً لإثرائك.

  28. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    حسن مدني
    مداخلتك ثرية ؛ أنت تلامس بشكل قريب جداً ما أرمي إليه ؛ في الـ “يتبع ” ان شاء الله
    الأمثلة التي ضربتها أنت ؛ خذها ؛ واجمعها في قانون! أو في مقياس؟ أو أصول؟

    أشكرك

    من الناس وفيهم
    تحدثت عن نفس فكرة حسن تقريباً ؛ لكن من بعيد. (زوم آوت )
    بالنسبة لـ : ما المعرفة ؟ ما الثقافة ؟ ما الجهل؟ فكلها تتخصص وتعمم ؛ والأولان بينهما فارق بسيط ؛ ونبهت أنني أستخدمها معاً تجاوزاً للفارق ؛ لم أحب أن أعطي تعريفاً معقداً؛ سيكون كافياً جداً هو المعنى الأولي المتبادر للذهن: “كمّ المعلومات و نوعها المحصلة عند الانسان ” أقول ذلك بكثير من التجاوز لأن الثقافة خاصة أعمّ من ذلك ؛ لكن أكتفي بما أريد مناقشته هنا منها.

    ما الجهل؟
    كما قلت في ردي لخلود ؛ بشأن المعاني المتضادة!

    شكراً

  29. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    تلف
    اكتب ؛ ولو بطريقة أخرى!

    * هذه بتلك ؛ صح يزيد؟

    العفو

  30. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    نورة
    لا أبداً لآ تجبري نفسك على قراءة متخصصة لا تهمك؛ لأنك ببساطة لن تستفيدي وستخسرين وقت كان من الممكن استثماره فيما يهمك ؛ والمعلومات العامة الأخرى بإمكانك الحصول على ملخصاتها فقط.
    بالنسبة لـ أعلاه فهو ضمن التطبيقات لتخصصي الغير معتمد :]
    نورتِ

  31. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    العلولا
    ليس كثيرا :oops:

    وعذراً ع الصداع ؛ أنا اسكب صداعي على شكل هذه الهرطقات تحملونا

    : )

  32. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    محمد الجرايحي:
    وعليكم السلام …
    ربما ؛ أعجبني تعليق للشيخ المغامسي مفاده: أن الجاهل ليس من لم يعرف الله ؛ بل كان الجاهليون يعرفون الله وجوداً وذاتاً ؛ لكن ما نتيجة هذه المعرفة؟!
    الجاهل كل الجهل من لم ينتج لهذه المعرفة عنده إيماناً وعملا ؛ ولو وسع علمه كل ما يمكن أن يسعه عن الله تعالى.

    شكراً لمحة لطيفة.

  33. منال .. أوافقك صراحة ..

    هناك قضية أخرى ممكن تمس الموضوع من جهة أخرى

    في الأجواء التربوية خصوصا في التحافيظ والمراكز الصيفية ..
    يعتقد المشرفون أو ( الآباء الروحيون كما يقولون ) هم علماء عصرهم .. يفتون في كل شيء ويعلمون من كل شيء ..

    نادر ما كنت أسمعهم يقولون : لا أدري !

    أمر آخر ..
    وهو إنه البعض يقرأ كتاب واحد في تخصص معين ويعتبر نفسه علم أطراف جميع التخصص ..

    مشكوره .. منال ومعليش تعليقي متأخر

  34. يقول female:

    اممم ،، لا تحشي فيني مره ثانية :mrgreen:

    عزيزتي ،، أنا كنت بحجم كبير مع نفسي من المصداقية بجهلي في هذا الأمر ، وأعترفت بإني جاهلة في الأمور الفيزيائية ..
    ولكن لابد علي أن أعرف المشروع لأنه لا يقف عند مسأله فيزيائية على سبورة مدرسية لطلاب أول ثانوي ، لكنه يتعدى أوربا حتى يصلني عند عقر داري ، فعندما أكون في القرن الواحد و العشرين ، بكل ما فيه من تلفزيونات و جرائد و أنترنت و جوالات و كثرة الأنفس و المتحدثون و المتشدقون و المستثقفون ، ولا أعرف أنهم بدؤا في العمل بإنشائه منذ 20 عام ، فهذا الجهل بعينه !!

    بالنبة لبقية التدوينة :
    كلام قميييييييل ، وكلام معئوووول ، ماقدرش أئول غير كده عنه :mrgreen:

  35. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    عبد الرحمن:
    تذكرني بالأشبار الثلاثة كان يعلموننا هي في الشريعة: إذا تعلمنا قليلاً بمقدار شبر تكبرنا وظننا أننا علماء؛ وإذا تعلمنا شبرين تواضعنا ؛ أما الشبر الثالث: فنعلم حينه أننا لم نعلم شيئاً بجانب العلم.

    اذا رأيت متكبر بعلمه ولا يجرؤ على لا أعلم فتأكد أنه : أبو شبر

    حياك في كل وقت.

  36. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    فيميله

    هههههه

    كلامك سليم ؛ لا بد نعرف عن الحدث ؛ لكن مو حتى تفاصيل البرترونات ولا مدري وش اسمها ذيك

    نورتِ

  37. يقول Photon:

    منال اسمها بروتونات تئبريني :p

    “كأني خشيت عرض”

  38. يقول Ahmed magdy:

    مدونه دائما رائعة وشيقة

  39. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    فوتونة: ههههههه تشرفنا والله فيها ؛ فرصة سعيدة هع

    أحمد:
    شكراً

  40. يقول Alaa:

    يبدو أني تأخرت قليلاً لكن هذا لايمنع أن أقول شكراًعلى هذه التدوينة الهادفة …

  41. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    آلاء 1

    حياك الله ؛ العفو عزيزتي.

  42. يقول ابوالدراري:

    قدري أن أصل متأخرا” يامنال.. لكن قدر الأسئلة أيضا” أن لاتعترف بالشهور وبالأيام لكي نلفظها.. أو تلفظنا!!!

    يجب أن تعرف كل شئ عن شئ واحد لتصبح عالما”.. وتعرف شيئا” عن أي شئ آخر لتصبح مثقفا”..

    هذا أبسط التعاريف التي أعجبتني في قرائاتي حول موضوع الثقافة والمثقفين.. ولعلنا نتفق على أنه ثوب فضفاض لايتسع لفرد واحد.. لأنه يقع عن عاتقك كلما تشبثت به وحدك.. ولكنه يسع معك آخرين وآخرين.. والمؤسف أنه يتسع يوما” بعد يوم لتكتشف ذات يوم أنك أصبحت خارج اللعبه .. بينما أضيف شروط أخرى لاستكمال هذه الصفة العجيبه!!!!

    زمن -كشاجم- ولى الى غير رجعه.. واحتل مكانه الشيخ-google- بكل احترافية ليجعلك ملما” بكل شئ عن أي شئ بضغطة زر يامنال..

    لا أريد أن أطيل لأنني بدأت أتعثر بكثرة الأشياء التي وضعتها في التعريف أعلاه.. لكن دعينا نراهن على العلم مساحة للقاء..

    وعلى الثقافة فضاء للاختلاف..

    دامت تساؤلاتك..
    ودام اختلافنا!!!!!!!!!!!!!

  43. يقول مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر:

    رغم أن التعريف لا يمكن التسليم به على الإطلاق ؛ لكن الرهان جميل ؛ وهو رهان غير خاسر …. كلمة جميلة مفيدة أشكرك عليها أبا الدراري