❀ الحُبّ … في روايةٍ أخرى !

الحُبُّ هو تفوّقك على الذّاكرةِ اللحوح، على الُحلمِ المتأهّب أوّل الطّابور .. على التجربةِ التي أكلت كتفَ الإيمان !

الحُبُّ هو توقّفك المُقامرُ بفهمِ الذّاتِ ، ارتدادٌ لأولِ المشوارِ ، بدؤكَ من جديد… صفرًا مقسومًا على اثنينِ !

الحُبّ إفاقتُك من لُبّ غفوة ، إلتفاتتك نحو كتابكَ الذي يُشارككَ السّرير ، تزيحُ جزءً من غِطائك عنك .. تضعه عليه!

الحُبُّ هو فكرةٌ تخطفُك من حديث ، تجرّك خارج لقاءٍ حميم ، تأسرُ ذهنك ، حتّى تفتديه بأسرِها وتقييدها فِي سَطر .. !

الحُبُّ غمزتُكَ المشاغبة لطفلً معلّقٍ في ظهرِ أمه ، لسانُك المدودُ لإغاظته ! الحبّ …استدارتك للجانب الآخر بضحكة مخنوقة ، حين تلتفت أمه!

الحُبُّ قنينةُ ماء تمدّها لشفاهٍ جافة … وأنت تطوي شفاهكَ وقد ارتوت بأجرها !

الحُبُّ تميمةٌ معلقةٌ على صدرِ ذاكرة ، أُنسيت آيةُ النسيان !

الحُبُّ هو ذاتك التي تلعبُ معك ، تغوص في ذاتٍ أخرى .. وأنتَ تعدُّ : واحد .. اثنان … ثلاثة .. أفتح؟ .. تفتحُ عينيك لاهثاً لا تدري أيّ عين من هذه العيون حولك ، تلمعُ فيها ذاتك الشقية …

الحبُّ أنت في روايتهِ الأخرى!

3 تعليقات to “❀ الحُبّ … في روايةٍ أخرى !”

  1. فلسفه جميله
    الحب متعدد المعاني
    و رواياته بلا نهايه حتى لو كُتبت النهايات تبقى هناك مفاجئات يفرضها علينا الحب ،

  2. الحب ، وما أدراك ما الحُبّ !
    أحببتُ ” ثغرات ” الحب التي ولجتِ منها ، حيثُ لا أحد سبقكِ شرف الولوج :”
    أيها الحب .. انساب علينا أكثر !

  3. ما أجمله من حب عندما لا يعرف شروطاً =)

    أحببت تلك الروايات التي ارتبطت بحب الأطفال .. نغذّيهم بالحب كما يعيّشونا بحبهم ..

    أحمد