https://i1.wp.com/img360.imageshack.us/img360/740/samp045129pc.jpg?w=900

جاءت في يوم مضى كـ هذا اليوم تاريخاً ؛ فكم أنا ممتنة …. لأمك أن أنجبتك!

قولي لها: أن تستريح ؛ فقد فعلت أعظم ما يمكن أن تفعله أمّ .. بإنجابك..

كتبت هذه الكلمات منذ فترة طويلة ..لا أدري لماذا هذا اليوم بالذات قررت أن تخرج..

حبيبتي التي أشير إليها قائلةً: ” حبيبة وأخت ” وتشير إليّ بحذر وتقول: ” احدى الصديقات! ”

دعيني أقول: سنلتقي…

سيجمعنا القدر ؛ وستحترق لحظاته من أشواقنا ؛ وتستكين حركاته خشوعاً لحبنا ..

فما كان له أن يضرب البعد بيننا ؛ كل هذا البعد ؛ لتكون – فجأة – يدي في يدك! وما انتهينا ..

سألقاك بصمتنا الذي يثرثر بخبايا قلوبنا ؛ بدمعاتنا التي خذلت شجاعتنا ؛ بضحكنا المجنون ؛ و بهلوسات السهر ..

وكيف سأكون لأراك؟

هل يليق بك بياضاً يعكس نورك ؛ أم تحبين أردية ملونة كروحك المرحة! ؛ هل سيعجبك ( حَلَق منسدل ) تماماً كما ضحكنا كثيراً من [ واهتز في الملعب حلقها! ] ؛ كما كانت قصيدة باسمك وكنتٌ أنازعك إياها واتعذر لتضحكي

لتضحكي وفقط!

هل سيليق بوقارك شعر أرجواني غجري ؛ طالما تندرنا به ؛ كيف يمكن لمثله أن ينساب ويلين تأدباً مع لمساتك ؛ مع نظراتك إليه؟

لا أدري كيف يمكن أن تبدو مُحبةً بأكثر ما يليق بـ حب أول!

ليس حباً فحسب!

انعتاق أول ، وانفكاك من قيود الصمت ؛ والحرج ؛ وأثقال الـ كَبت!

تجربة أولى في الإدمعاع بعفوية وببساطة وبشرية! دون محاولات مستميتة لكبت دمعة! من أجل قوة مجوّفة!

محاولة أولى للضحك من [ ألقلب ] واكتبها بهمز ؛ بدون خوف من نظرات الأخرين التي تقدّس حركاتنا ؛ وترانا مَثلا يجب أن يكون تمثالاً يأتي بالخيرات غدواً وآصالاً ؛ يُقدس ؛ ويشع بالدين وفق ما يهوون! والهوى إله يعبد في وطني يا غالية.

هي محاولة يتيمة لمجابهة الخوف من السقوط في زيف بشر يحترفون التمثيل في مسرحية اسمها [ هذا الزمن! ]

حبيبتي التي تكتب الحكمة ؛ التي تكتب الأدب المجنون ؛ التي تبهرني بقصصها المختزلة … وتتصدق عليّ عندما تقول: انقدي لي!

بربك أتمزحين؟ تعرفين أنني أزهو كطفل صغير يسألونه: ما رأيك؟ فقط ليقولوا له: شاطر…شاطر ..!

يسألونه ليمنحوه ثقة مهشمة.

أعرف …

ما زلنا على صفيح قلق ! مازلنا نتردد !

لكنّ قلوبنا أبت إلا أن تسير!

غير آبهةٍ بخوفنا ..

غير آبهةٍ بالشك ..

حبيبتي

سألقاكِ عند اليقين!

لـ روح منيرة ..

كل لحظة وأنتِ الأحنّ .. الأنقى ..كل نَفَسٍ وأنتِ بخير ..جدا