Archive for فبراير, 2010

زين … عالم جميل :)

الثلاثاء, فبراير 23rd, 2010

http://bit.ly/cyBBrn

الرسالة الثقافية والخدمة المدنية أصبحت جزءً مستهدفاً للشركات الاحترافية الكبرى.-سوى المحلية!- أذكر أن منتجات “لوزين” عندما شاعت في أسواقنا و “بقالاتنا” لفتت نظري بوضعها لعبارة “لا تنسى تسمّي” على مغلّفاتها، هذه رسالة ثقافية نبيلة فعلا. شركة “موبايلي” دخلت أيضاً برؤية دعائية ذكية وملفتة حتى لغير المهتمين بالتسويق، دفعتني لأن اخصص مجلداً في جهازي يحتوي على إعلاناتها “الإعلانية المحضة” أعني الخالية من الرسائل الثقافية لأجد متعة في مشاهدة الذكاء المتجسد الذي يزيح الصور “الماصلة” السابقة عن “عائلة أبو فلان وفلان” و”خطبة فلانة“!

قبل يومين وأنا أشاهد الإم بي سي ، جاءت “زين” بدعايتها الخلاّقة الجديدة ، الملهمة ، النبيلة ، وشديدة العُمق ، كم تتحفنا “زين” بالجمال ، والتي كانت تؤكد في إعلاناتها حتى قبل نزولها للسوق السعودية بـأنك “أنتَ جميل” وأنها و العالم من حولك “عالم جميل!”، التسويقيون في “زين” هم أنفسهم كتلة من الجمال والإبداع الصامت دون أن نعرف أسماءهم أو أصواتهم أو أشكالهم ، لكننا بالتأكيد نشعر بجمالهم. هذا إعلان الجمال الصامت.

الفرقة الاستعراضية خرافية (L)

للتذكير زين أيضاً هي من أتحفت صغارنا – ولأول مرة برأيي!- أغنية هادفة إبداعية “قطورة“، وأيضاً هي التي ساهمت في روحانية رمضان.

شكراً زين

هل تريد أن تنقل من مدونتي؟ …لحظة! + فكرة

الثلاثاء, فبراير 16th, 2010

أهلاً بكم مجدداً

هل تلاحظون شيئاً جديداً على يمين المدونة؟

http://www.uusu.org/content/index.php?page=3543

حقوق المؤلف©
كان يجب أن أكتبها منذ إنشاء المدونة ، لكن صُرفت عنها ، وهي الآن مكتوبة وأرجو أن تكون واضحة .

أما عند اقتباس بعض العبارات للتواقيع والتصاميم فسأمتن لو وضعتم اسم صاحب العبارة ، في الحقيقة يجب عليكم ذلك P-:
الحقوق تشمل كل ما أدوّنه هنا سواء كتابياً أو صوتياً أو مرئياً في حال انتقلت للتدوين الصوتي أو حتى المرئي.

أدعو كافة المدونين لاتخاذ نفس الإجراء ، قد يقول لكم “وسواس التواضع” إنّ ما تكتبونه ليس تاريخياً وليس ذا قيمة ذهبية حتى “تكتنزونه” باسماءكم ، هذا صحيح ، لكن حفظ الحقوق ليس لأجل أن ما نكتبه “خنفشارياً وفريداً” وإنما لأن هذه حقوق ويجب أن تُحفظ ، ولا بد أن نساهم في زيادة الوعي بهذه الحقوق، لعل كلمة “منقووول” الأكثر سماجة في التاريخ تقلّ في المحتوى المعرفي العربي على الانترنت.
تفضلوا هذه الروابط المهمة جداً لمعرفة ما لكم وما عليكم ككتّاب ، وزوّار:

المصنّفات المتمتّعة بالحماية.
أحكام المخالفات والعقوبات.
و أقف وقفة شكر لكل النبلاء الذين ساهموا بنشر ما أكتبه بالنقل أو المناقشة أو الاقتباس مع ذكر المصدر وكم كنت أسعد بكم كشركاء في الرسالة .
_________________

* فكرة:
فيما يخص المدونة أيضاً ، فأعترف أن سهولة “الفيس بوك” أغرتني وأنا سريعة الافتتان ، وهذا كان مما يبعدني عن التدوين أكثر،ولمعالجة هذا التشتت النفسي بين الاثنين فكرت في استحداث تصنيف ” فيسبوكيات” أنقل فيه صور حيّة من قلب الحدث   لبعض تحديثاتي في الفيس بوك ، والتي تكون من إنشائي ، كما تشاهدون هنا:

هل تؤيدون ذلك يا رفاقي؟
أحاول أن أعالج الكآبة التدوينية التي أمر بها >>يعني حاولوا تقولون:نعمممممم P:

شكراً للجميع .

أطفال السماء والجنّة

الإثنين, فبراير 15th, 2010

ما بين الترجمة العربية ، والانجليزية ، يظل الأطفال قطعةً رمزية من السماء … من الجنة

(Bacheha ye aseman-1997)

فلم قدمته السينما الإيرانية التي كثيراً ما سمعت عن جودتها ، ليحكي برمزية مدهشة الحكاية التي لا يمل الإنسان من صناعتها: حكاية “الفقر” ، هذا أبسط ما يمكن أن يمنحك إياه مجيد مجيدي المخرج المبدع في كل تفاصيل الحكاية ، ويمكن لشفافية روحك أن تلمح بوضوح مظاهر التضحية ، والكدّ ، والعرق الشريف.

هل يصنع الفقر إنساناً نبيلاً؟ أم إنساناً مجرماً؟

لطالما تساءلت عن ذلك ، لا أعرف الإجابة ، ما أعرفه أن الغنى يُفسد الكثير من “طينية” الإنسان ، من اقترابه من خصائص الطين ، حين يكون قوياً لكنه قابل للعجن ، قابل لأن تضع فيه بذرة لتخرج لك سنابل بأضعاف مضاعفة،قابل للتشكيل كجزء من “حيوية” حياته ، بعكس الغنى الذي يجعل الإنسان أشبه بالتحفة الفنية الجميلة جداً التي تتمنى اقتناؤها  و”قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي لقارون، إنّه لذو حظٍ عظيم “!.

“علي” الابن الفدائي، الذي أحببته جداً، يتنازل عن أحلامه البسيطة ليعيد تشكيل أحلام أخته “زهراء” ، ليجعلها راضية وسعيدة ، إنه يرضي نفسه من خلالها ، ويقدّر أحلامه من خلال أحلامها ، عندما تكون “زهراء” حاضرة عنده فإن “علي” يغيب عنده! هكذا حتى الفقر لا يسع الجميع.

أبو علي الكادح وأم علي الغير حاضرة “درامياً” بقوة ، يتلاشيان تماماً بوجود علي.

الوجود الفني للفلم مذهل ، الصور ، الزوايا ، الصوت … صوت الأنفاس الكادحة تجعلك تترقب قطرات العرق تسقط من جبينك وأنت تشاهد ، “الحذاء” هو رمز الفقر الذي اُستخدم ليحكي كل تلك التفاصيل، رمزية “الماء” الذي ينسكب بين مساكن الفقراء ، والذي يتوسّط بيوتهم أيضاً ليلبي “كل” احتياجاتهم منه والذي يظهر في بيوت الأغنياء كأداة لري حدائقهم المنزلية الواسعة ، رمزية “الابتسامة” التي يطلقها كل من الطفلين يجعلك تشعر بقيمة انتصاراتهم اليومية الصغيرة  ، “الخوف” في شفاه علي المرتجفة (بمهارة) ودموع زهرا ، علي الذي يخاف من عنف والديه دون أن يقوم مجيدي بتصويره كعنف جسدي، لا أدري لماذا لم يفعل؟! هل يريد أن يقول أن الفقر يجعلك “تخاف” حتى من غير الموجود؟ أم أنه يريد أن يوفّر على المشاهد دموعه المالحة؟

الأحداث الدرامية يمكن تنبؤها ، لذلك كانت الدهشة الحقيقية في تصوير الحدث وتفاصيله أكثر من الحدث ذاته.

تقيمي للفلم 8/10

أمر أخير ، لدى المخرج مجيد قائمة من 15 فلماً ، بالتأكيد واحد منها سيكون ضمن قائمة المشاهدة التالية بالنسبة لي