Archive for the ‘فنون مُدهشة’ Category

يا الله…لماذا لم تنقذني؟

الجمعة, يناير 14th, 2011

The Pursuit of Happyness

Dialogue between Chris and his son
son: Dad, listen to this: One day a man was drowning in the water, And a boat came by and said: “do you need any help?”, He said: NO! thank you God will save me. Then another boat came by and said: “do you need any help??” , And he said: No! thank you God will save me!.
Then he drowned and he went to heaven, and he said: God..why didn’t you save me?!!
God said: ” I sent you two big boats , you dummy

حوار بين كريس وابنه:

الابن كريستوفر يحكي له: أبي … كان هناك رجلاً يكاد يغرق في الماء، فمر به قارب قال له من فيه: هل تريد أية مساعدة؟ أجابه الرجل: لا ، شكراً لك …الله سينقذني!
ثم بعد فترة ..مرّ به قارب آخر وسأله: هل تحتاج أية مساعدة؟  أجابه الرجل مرة أخرى: لا شكراً لك …الله سينقذني.
ثم حدث أن الرجل غرق ومات ، وذهب إلى الجنة ، وهناك سأل الله:لماذا لم تنقذني يا رب؟!!
فأجابه الله: لقد أرسلت إليك قاربين ، أيها الأحمق.

شوكولاته …ضد التطرف!

الخميس, أبريل 29th, 2010

“العداء الديني والتعصب الأعمى كانا أسوأ قائد للشعوب ، حرماها من الحياة والازدهار”
*زيغريد هونكه

لو أن معالجة التطرف بسهولة تناول قطعة شكولاته أو على الأقل بحلاوتها ، لنزلت الجنة هاهنا إلينا : ).

فلم Chocolat ، 2000 : شاهدته من فترة طويلة لكنه لا يزال يلهمني لذا أكتب عنه وكأنه عُرض اليوم.

Juliette Binoche

السيدة/الآنسة فيان (Juliette)وابنتها ، اللتان تجولان القرى ، يستقر الحال بهم أخيراً إلى قرية فرنسية متدينة وربما متطرفة ، فيان المدعوة بالمُلحدة سيكون عليها أن تواجه صراعاً إجتماعياً-دينياً …بسلاح الشكولاته! وهو محلّها الذي تفتتحه -مصادفةً- في وقت الصيام الديني لهذه القرية.
تبدأ مقدمة الفلم بـ :

If you lived in this village
You understood what was (expected!) of you

and through all…You knew your place in the scheme of things.
And if you happened to forget, someone would help remind you
!

وهكذا ببساطة تكون ضمن “القطيع”!

تواجه فيان تحديات الاتهام والقذف الأخلاقي لذاتها ، وحتى لمذاق الشكولاته الذي تصنعه.
هذا المذاق ، هو الرمز الفني الجميل الذي استخدم لإيصال الفكرة
. الفلم يضع (الإلحاد) كرسالة إنقاذ من التطرف و (خرافاته) ، رغم أن صاحبة الرسالة أيضاً تتعلق بكثير من الرموز المتخيلة (الخرافية!)، يتضح ذلك في رمزية التماثيل التي تحملها واعتمادها المبالغ فيه على الحدس.

فيان، على عكس السائد في القرية المتطرفة ، تحمل روح تسامح مشاعة لكل أحد حتى للقراصنة، الذين ربما يحملون لها الحب! رغم أنهم منبوذون من أهل القرية الذين يمارسون دور الصالحين (فقط لأن ذلك مطلوب منهم ).

عندما تشاهدونه ستتداعى أمامكم قصص من حولكم (ربما مشابهة!) لهذا الزخم الديني المتطرف.
مشاهدة ممتعة.

because I want you

الخميس, أبريل 8th, 2010

-So, what?
-So it’s not gonna be easy.
It’s gonna be really hard!
and we’re gonna have to work
at this every day
but I want to do that!
because I want you, I want all of you
forever, you and me, every day.
will you do something for me?

:”

*The Notebook movie.

!what you want

الخميس, أبريل 1st, 2010


Noah to Allie:

– you could try if you want to.
NO!
– why not?!
because…i don’t know!..will you just get up??
– that’s your problem, you know that? you don’t do what you want!!.

*The Notebook Movie.

أطفال السماء والجنّة

الإثنين, فبراير 15th, 2010

ما بين الترجمة العربية ، والانجليزية ، يظل الأطفال قطعةً رمزية من السماء … من الجنة

(Bacheha ye aseman-1997)

فلم قدمته السينما الإيرانية التي كثيراً ما سمعت عن جودتها ، ليحكي برمزية مدهشة الحكاية التي لا يمل الإنسان من صناعتها: حكاية “الفقر” ، هذا أبسط ما يمكن أن يمنحك إياه مجيد مجيدي المخرج المبدع في كل تفاصيل الحكاية ، ويمكن لشفافية روحك أن تلمح بوضوح مظاهر التضحية ، والكدّ ، والعرق الشريف.

هل يصنع الفقر إنساناً نبيلاً؟ أم إنساناً مجرماً؟

لطالما تساءلت عن ذلك ، لا أعرف الإجابة ، ما أعرفه أن الغنى يُفسد الكثير من “طينية” الإنسان ، من اقترابه من خصائص الطين ، حين يكون قوياً لكنه قابل للعجن ، قابل لأن تضع فيه بذرة لتخرج لك سنابل بأضعاف مضاعفة،قابل للتشكيل كجزء من “حيوية” حياته ، بعكس الغنى الذي يجعل الإنسان أشبه بالتحفة الفنية الجميلة جداً التي تتمنى اقتناؤها  و”قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي لقارون، إنّه لذو حظٍ عظيم “!.

“علي” الابن الفدائي، الذي أحببته جداً، يتنازل عن أحلامه البسيطة ليعيد تشكيل أحلام أخته “زهراء” ، ليجعلها راضية وسعيدة ، إنه يرضي نفسه من خلالها ، ويقدّر أحلامه من خلال أحلامها ، عندما تكون “زهراء” حاضرة عنده فإن “علي” يغيب عنده! هكذا حتى الفقر لا يسع الجميع.

أبو علي الكادح وأم علي الغير حاضرة “درامياً” بقوة ، يتلاشيان تماماً بوجود علي.

الوجود الفني للفلم مذهل ، الصور ، الزوايا ، الصوت … صوت الأنفاس الكادحة تجعلك تترقب قطرات العرق تسقط من جبينك وأنت تشاهد ، “الحذاء” هو رمز الفقر الذي اُستخدم ليحكي كل تلك التفاصيل، رمزية “الماء” الذي ينسكب بين مساكن الفقراء ، والذي يتوسّط بيوتهم أيضاً ليلبي “كل” احتياجاتهم منه والذي يظهر في بيوت الأغنياء كأداة لري حدائقهم المنزلية الواسعة ، رمزية “الابتسامة” التي يطلقها كل من الطفلين يجعلك تشعر بقيمة انتصاراتهم اليومية الصغيرة  ، “الخوف” في شفاه علي المرتجفة (بمهارة) ودموع زهرا ، علي الذي يخاف من عنف والديه دون أن يقوم مجيدي بتصويره كعنف جسدي، لا أدري لماذا لم يفعل؟! هل يريد أن يقول أن الفقر يجعلك “تخاف” حتى من غير الموجود؟ أم أنه يريد أن يوفّر على المشاهد دموعه المالحة؟

الأحداث الدرامية يمكن تنبؤها ، لذلك كانت الدهشة الحقيقية في تصوير الحدث وتفاصيله أكثر من الحدث ذاته.

تقيمي للفلم 8/10

أمر أخير ، لدى المخرج مجيد قائمة من 15 فلماً ، بالتأكيد واحد منها سيكون ضمن قائمة المشاهدة التالية بالنسبة لي

آسف على الازعاج…

الإثنين, أكتوبر 12th, 2009


لم أكن متصالحة مع السينما المصرية بقدر ما أنا مع مسرح مصر، ولم أفكر مرة بمشاهدة فيلم مصري كامل رغم توصيات النقّاد ، لأنني أعتقد أن توصية صديق بذائقة مقاربة لما أفضّله أو مميزة أكثر إفادة.

فيلم [آسف على الازعاج] 2008 ، يمثل بالنسبة لي مصافحة كريمة جداً مع السينما المصرية ، وسعدت لأن مشاهدتي (الكاملة) الأولى كانت (صدمة) جماليةً بحق.

تسير المشاهد بتسلسل يكاد يكون بديهياً وإذا كنتَ في مزاج (متلذذ) فستكون محظوظاً لأنك ستقرأ هذه البدهيات بطريقة لاقطة وذكية لأن المشاهد متسارعة لكن بوتيرة هادئة درامياً تمنحك فرصة للتقليب والتأمل!، أب طيّار ناجح في عمله صديق ومُلهم لابنه مهندس الطيران (حسن صلاح الدين) ، فتاة تمر في طريق الابن المهندس تأخذه أو يأخذها هو إلى عالمه الجادّ الهادف لتقديم مشروع هندسي للطيران يتوقع أنه سيغيّر به طيران واقتصاد بلده ، هذا الحلم يظهر للمشاهد في صورة رسائل يبعثها هذا الشاب المصري الذي يشبه أي شاب عربي محبط يتعلق بأمل دعم حكومته ، لذا هو يرسل هذه الرسائل مباشرة إلى (سيادة رئيس الدولة!)، وهناك أمّ تبدو قَلقه على ابنها أكثر من اللازم! هكذا يكون الفلم (مسترخياً) في دراميته يجر المشاهد لنفس حالة الارتخاء ربما عند الوصول إلى ثلثي الفيلم سيبدأ المشاهد بمحادثة من حوله أو مطالعة هاتفه واثقاً أن لا شيء مثير يبدو أن سيحدث أو (يفوته) ، عند هذه النقطة ومع الاقتراب من ثلث الفلم الأخير تقريباً وبتمهيد لا يتجاوز المشهد الواحد يتلقى المشاهد الصدمة الدرامية الرئيسية المتعلقة بالابن (البطل) التي ستجعل كل ما بدا بديهياً سابقاً ذا مغزى تراجيدي مؤلم للغاية ، لا بد أن دمعاتك ستنصدم هي أيضاً وتعبّر عن (حالتها!) ، ليبدأ المشاهد في حالة من تفكيك كل المشاهد الماضية وتحليل أين الحقيقة من الوهم فيها! أي لذة سينمائية هذه التي تُنشر على كل حواس المشاهد في الثلث الأخير فقط من الفيلم. الدهشة المركزة والكثيفة هذه هي التي تجعلني أنصحكم بمشاهدته الآن.

لايخلو الفيلم من لمسات (أحمد حلمي) الكوميدية اعتبرها بعض النقّاد عيباً في الفيلم وعلى العكس تماماً بالنسبة لي حققت هذه الكوميدية توازناً خلاباً هو الذي لم يجعل الفيلم تراجيدياً كئيباً ومشاهدته مزعجة، اللغة الحوارية بين الأب الطيار وابنه مهندس الطيران ، بين الابن و صديقته ، بين الأبن و “شلة العميان” في مقهى؛ غنية بالقيّم ومُصاغة ومؤدّاة بكثير من الحرفية ،فقط تحتاج لمشاهد يلتقط بذكاء إلمحات هذه الحوارات وتشكيلها وفق خبراته ليستلهم فكرة أو حساً يثريه.

التراكات، أو صوتيات الفلم أيضاً تداخلت بذكاء مع مشاهد الفلم وحواراته ، عبر أغنيات أجنبية يستمع إليها الابن، حاولوا أن ترجعوا لقصائد هذه الأغنيات –إن لم تعرفوها- لتقدّروا الذّكاء المتدفق الذي صُنع به هذا الفيلم ، مثلاً في جزء صراع الابن المرير مع خيالاته ، وبينما خيال ابيه يحدّثه يظهر الابن مستمعاً لأغنية لا يبدو منها سوى جزئيات تقول:

…. always
I really feel
That I’m losing my best friend
I can’t believe
This could be the end
It looks as though you’re letting go
And if it’s real…
Well I don’t want to know

:”(

لتتلقوا جرعة من الدهشة السمعية أيضاً،وجرعات أخرى في حال ربطتم بين جميع أبيات Don’t Speak والمشهد.

:”(

أعرف أن الفيلم لا يزال يبدو غامضاً –لمن لم يشاهده- لكنني أحترم دهشته التي لا أريد (تبريدها) أمام من لم يشاهده، أخيراً: ضعوه على قائمة أفلامكم : يُشاهد قريباً : )


! … She knows

الثلاثاء, ديسمبر 16th, 2008

يحكي قصة هيلين كيلر

القصة التي قرأتها في الصف الرابع الابتدائي

ولاأزال أحمل الامتنان لمعلمتي (طيبة العمودي) التي اعارتني الكتاب

وللكاتب عبد الله ثابت الذي ذكّرني بها هذا الصباح

استلهموا …. : )

(F)

_____

و بقلم عبد الله ثابت:


هيلين كيلر (1880 – 1968) عاشت عاماً ونصف عام بصحة تامة، ثم أصيبت بالتهاب السحايا والحمى القرمزية، التي ذهبت بسمعها وبصرها، وبالتالي خسرت اللغة، وكانت على وشك أن تقضي حياةً معزولةً عن العالم، حيث بقيت دون أي وعي بأي شيء لعدد من السنوات، وفي أحد الأيام وبشكل مفاجئ تتعرف بيدها على الماء، واستغرقت وقتاً وهي تضع راحتي كفيها تحت الماء، ثم انطلقت بهستيرية تتعرف باللمس على الأرض والأشجار والبيت وتفاصيل الأشياء.. ومن تلك اللحظة جمع الله لها سمعها وكلامها في راحة يدها، وهيأ لها مربيةً اسمها “مارتا” التي كانت معها في تلك اللحظة، فعلمتها كيف تتصل بهذه الحياة عبر كفّها، فلم تبلغ السابعة إلا وهي تعرف دلالات ستين لمسة في باطن يدها، لكل لمسة أو نقرة دلالة ومعنى، وصار من يرغب أن يقول لها شيئاً فإنه ينقر بأصابعه في باطن كفها نقراتٍ منتظمة، لتفهمه فوراً وتجيبه بذات الطريقة. وخلال فترة وجيزة أتقنت تسعمائة لمسة، ثم تعلمت لغة برايل وأتقنتها بأربع لغات، وأخيراً درست حتى حصلت على شهادتي دكتوراة، إحداهما في العلوم والأخرى في الفلسفة، وفي آخر حياتها ومن خلال تحسسها لأفواه وحناجر من يحدثها، استطاعت رغم صممها أن تجعل للأصوات التي تصدرها معنى، وأخيراً نطقت وعاماً إثر عام تحسن نطقها حتى تكلمت بوضوح!
* هذه المرأة أصبحت من أهم أدباء العالم، وترجمت كتبها إلى عشرات اللغات، ووصفت بالمعجزة، وأصبحت حكاية حياتها فيلماً من أكثر الأفلام المؤثرة، والتي لا يسع الإنسان حين يرى هذه الحالة الإنسانية والإبداعية إلا أن يقف مذهولا أمام تلك المرأة الخارقة.

من أشهر عبارات هيلين كيلر “عندما يُغلق باب السعادة ، يُفتح آخر ، ولكن في كثير من الأحيان ننظر طويلا إلى الأبواب المغلقة بحيث لا نرى الأبواب التي فُتحت لنا“.