نِرد…

لا أعتبر نفسي شخصا محظوظا، كان بإمكاني انتظار ابتسامة الحظ، لكنني قررت العمل بجهد مضاعف للحصول على حياة لا يمكن للحظ أن يضيف إليها شيئا! ولا تعتقد أنني قمت بذلك لأنني حضرت دورة في تنمية الذات، لا يا صديقي، كل المسألة أنني شخص قَلِق وبدون صبرٍ تقريبا، ولم يكن بوسعي النوم من شدة الغضب. إنني […]

كلُّ الذي حدث بينهما كان مجردُ خطأ لغويّ …! قالت: أحبّكَ ، وهي تقصدها من الهمزة إلى الفتحة ، معنىً وحِسّـاً … وذاكرة! ، كانت الشدّة على الباء تشي لها بخيبة أمل ما ، عندما قررت أن تخبّئها في مكان متوارٍ بعيداً عن الذاكرة ، قبل النسيان بقليل ، لم تجدها! قال: أحبّكِ ، وهو […]

but it’s so  hard to be strong when you’ve been missing somebody so long

أما سئمتَ ارتحالاً أيها السّاري!

” بقيت كلمة تقتضي الأمانة التاريخية أن أقولها: لا أدعي أني قلت – هنا- الحقيقية (كاملة) ولكني أرجو أن كل ما قلته هنا ..حقيقة!“ كانت تلك هي الكلمات التي قرأتها وجعلتني أحترم الرّجل الذي قالها ، قرأتها في بدايات مرحلة العنفوان الشبابي ، فبين روايات الغزل المطبوعة للمراهقين كان لدي كتاب جاد واحد هو ” […]

هل تريد أن تنقل من مدونتي؟ …لحظة! + فكرة

أهلاً بكم مجدداً هل تلاحظون شيئاً جديداً على يمين المدونة؟ حقوق المؤلف© … كان يجب أن أكتبها منذ إنشاء المدونة ، لكن صُرفت عنها ، وهي الآن مكتوبة وأرجو أن تكون واضحة . أما عند اقتباس بعض العبارات للتواقيع والتصاميم فسأمتن لو وضعتم اسم صاحب العبارة ، في الحقيقة يجب عليكم ذلك P-: الحقوق تشمل […]

جداريّة

؛       طيب ؛ لماذا يسرقوننا من بين أمانينا ؛ ثم يقذفون بنا في أقرب رصيف … فلا هم .. ولا أمانينا ؟!         ؛

حبيبتي من نـــور ….

جاءت في يوم مضى كـ هذا اليوم تاريخاً ؛ فكم أنا ممتنة …. لأمك أن أنجبتك! قولي لها: أن تستريح ؛ فقد فعلت أعظم ما يمكن أن تفعله أمّ .. بإنجابك.. كتبت هذه الكلمات منذ فترة طويلة ..لا أدري لماذا هذا اليوم بالذات قررت أن تخرج.. حبيبتي التي أشير إليها قائلةً: ” حبيبة وأخت ” […]

نُ غَ نِّ ـي

تعال هاهنا نغني نصحب نجومنا والليل في حفلة أرق! لم يُجدِها التمني .. تعال نغني

/ / يا حبيبتي …

بلطف أطلب أن تخرجي من قلبي!  فلم يعد هنا زهورٌ وحمائم أو نسيمٌ بحري أو نشوة ضاحكة هنا الرعب – حبيبتي-هنا الألم هنا حرائق!