Archive for the ‘منطق وفِكر’ Category

د.عدنان ابراهيم: حتى الرسول لم ينشىء سلطة دينية !

الأربعاء, أبريل 4th, 2012

التيارات الفكرية في الخليج العربي 1938-1971

السبت, أغسطس 21st, 2010

التيارات الفكرية في الخليج العربي 1938-1971

التيارات الفكرية في الخليج العربي 1938-1971 لـ مفيد الزيدي

My rating: 4 of 5 stars

اخترت هذا الكتاب بداية ضمن مراجع بحث أقوم به ، الميزة الأساسية له هو أنه رسالة دكتوراة ، أي مكتوب بطريقة بحثية تزوّد القارئ بالكثير الكثير من المراجع التي يمر عليه عبر وساطة هذا الكتاب ، بالإضافة إلى أنه مكتوب بمنهجية د.مفيد الزيدي الثمينة علمياً ، حيث يميل أسلوبه للتأريخ أكثر منه لنقد هذه التيارات وإن كان الكتاب لا يخلو من تسجيله لبعض آرائه الخاصة ( السديدة) في نظري.

تمثّل دراسة الفكر في المجتمعات أهمية خاصة من أجل فهم أعمق ووسع لطبيعة القوى الاجتماعية والبنى الاقتصادية ، والتركيبة الأساسية لهذه المجتمعات ولكي تكتمل الصورة الحقيقية لمراحل نموها وتطورها في مسيرة تكويناتها التاريخية فلا يمكن للفكر أن ينعزل عن حركة المجتمع… وتأسيساً على ذلك تهتم هذه الدراسة بواقع الفكر في الخليج العربي وتياراته الفاعلة منذ نشوء الحركات الإصلاحية في الثلث الأول من القرن العشرين حتى مرحلة الاستقلال في مطلع السبعينات…

إن اختيار د.مفيد للفترة الزمنية للبحث هو اختيار ذهبي فعلاً ، ففي تلك الفترة شهدت دول الخليج العربي الكثير من التطورات التي ساهمت في تشكيل التيارات الفكرية مثل توسّع اكتشاف النفط ، الوجود الأجنبي (البريطاني والأمريكي) ، احتلال فلسطين ، نكسة 67 ، بدايات الاستقلال من الوجود الأجنبي في دول الخليج ، حركات التبشير ، انتشار التعليم.. وغيرها من الأحدات التي لم نزل نتلمّس آثارها في التوجّهات الفكرية المعاصرة.
تناول في نحو 389 صفحة البحث هذه التيارات:

التيار الليبرالي ، التيار القومي ، التيار الإسلامي ، التيار الماركسي ، متحدثاً عن نشأة كل تيار وتطوره وتنظيماته وقضاياه، مسبقاً كل ذلك بالحديث عن الجو الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي الذي تولّدت فيه أو عنه هذه التيارات.

الكتاب تأسيسي يفترض أن يكون من أوائل الكتب التي يقرأها أي مهتم بالتيارات الفكرية ، وإن تأخرتم – مثلي – في قراءته فيسيكون مفيداً في تنظيم المعلومات التي قرأتموها في مصادر مختلفة تنظيماً تاريخياً بالإضافة إلى إثراءكم بالمزيد من المراجع كما أسلفت وكنت أرجو ألا يحرم الدكتور مفيد قراءه من المزيد من آرائه النقدية تجاه التيارات ، كما أنني رغبت لو فرّق بين التيارات ذات الطابع والهدف الحركي (السياسي /المسلّح) وبين التيارات الفكرية المجردة من ذلك لأنه كثيراً ما يخلط المهتمين وحتى المؤلفين بينهما.

تحميل الكتاب.

أتمنى لكم قراءة ممتعة وقيمة يا رفاق

هل أنت جاهل؟ 2

الجمعة, سبتمبر 19th, 2008

لو بدأنا من حيث انتهينا في الجزء الأول ؛ عن تصنيف ما نبحثه جميعاً هنا ؛ لن نجد أو بالأصح لم أجد حتى الآن علم يأخذ المعرفة بكل جوانبها –كطرق اكتسابها ومقاييسها وتطويعها- بشكل مستقل ؛ إذا تكلمنا عن علوم مناهج العلوم أوتطوير الذات أو نحوها نجد المعرفة ومتعلقاتها جزء تقتبسه “تطوير الذات” من علوم أخرى هذا فضلا عن كون علوم “تطوير الذات-ونحوها” نفسها جزء من علوم أخرى!. التخصص الأقرب –كما ألمحت شدا -هو الفلسفة وأحدد الفلسفة المتطورة أو في عهدها الحديث خاصة التقليد التحليلي (مدرسة فلسفية امريكية وبريطانية) الذي يعتبر بنظرية المعرفة التي تبحث فيما تبحث سؤالين: ماهي المعرفة؟ وكيف نحصل عليها؟ جزء من مباحثها! لكن ليس بشكل مستقل وهذا المحك! برأيي مثل هذا العمود الفقري للتنمية الانسانية يجب أن يتناول بتخصص واستقلال.

بالنسبة لمقياس المعرفة العامة النسبي (المتضمن جواب: هل أنا جاهل؟ / مع تجاوز الفارق بينهما) ؛ كان هناك شبه اتفاق ضمني أن القياس يكون بالنسبة للمعلومات المشاعة أو المشهورة؛ لكن كما قلت هذا لا ينضبط لاختلاف المشاع عندك وعندي ؛ ربما كان الأصوب أن يقال (المعلومات المتاحة) … بهذه الكلمة نكون نقترب من التحديد

ذكرتم في التعليقات أنه لا يجب أن نبحث عن مقياس المعرفة؛ مستقلاً عن تخصص الفرد نفسه بالاضافة لطبيعة بيئته ؛ ألمحت لذلك ماجدة ؛ وبشكل أوضح تكلم حسن ؛ وأيضاً من الناس.

لو أخذنا كل هذه المعطيات والجزئيات وحاولنا نظمها في نتيجة أو شيء كلي ؛ سنجد أن المقياس لمعرفة الفرد العامة يكون بالنسبة إلى:

  1. استعداده الطبيعي (الخَلْقي) لأخذ المعلومة. (استعداد المعاق عقلياً مثلاً يختلف عن استعداد الفرد الطبيعي الذي يختلف عن استعداد الفرد مرتفع القدرات العقلية)
  2. احتياجه الضروري لاكتساب المعلومة. (مريض السكر يجب أن يعرف ما يتعلق بالمرض لضرورة صحته أو كل مسلم يجب أن يعرف كل أحكام الصلاة لضرورة دينه) وإن شئتم قياس الضرورات فيمكن الرجوع للضروريات الخمس.
  3. احتياجه الوظيفي التكميلي لاكتساب المعلومة. (مثلا كل زوج ليس عقيم يجب أن يتعلم ضروريات التربية ؛ كل طالب عليه أن يلم بضروريات طرق التعليم وغيرها ؛ الإمام يلمّ بأحكام الصلاة والإمامة مالا يحتاجه المأموم؛ المزارع ..إلخ ).
  4. الاحتياج البيئي (الطبيعي والصناعي)لاكتساب الفرد للمعلومة. (مثلا يجب أن يعرف الفرد الساحلي أن تلويث البحار يضر البيئة وبالتالي يهدد احتياجاته كزياده تكلفة تحلية المياه للشرب؛ الفرد بجوار المصانع يتعلم الوقاية من أضرارها أو حتى حماية مصالحها الصناعية …إلخ )
  5. تعدد مصادر اكتساب المعلومة للفرد. (الذي يستطيع القراءة ولديه انترنت وتلفاز وإذاعة ليس كمن يفقد شيء من ذلك وتتحدد مصادره)
  6. إتاحة المعلومة والقدرة على الاستفاد من المعلومة المتاحة. مثلا: قد لا تكون المعلومة أصلاً متاحة مثلا ألا تكون موجودة بلغة الفرد (مثل دراسات اليونسكو الانجليزية >> مو عاجبيني الوضع) أو تكون متاحة وبلغتي لكن على موقع الكتروني وأنا لا أملك انترنت فلا قدرة على الاستفادة من المعلومة؛ أو يكون العجز بسبب مالي (اقتصادي) أو حتى اجتماعي ؛ بعض العوائل تفرض حجراً تعليمياً على ابنائها للأسف بحجة حمايتهم!

    لو أردنا جمع هذه الدرجات الست لقياس: هل أنا جاهل؟ ؛ في كلمة ربما نستطيع أن نقول: مقياس المعرفة العامة للفرد تكون بالنسبة للفرد نفسه وظرفه المتعلق به.

    سؤال حتى الآن لا أعرف إجابته: هل يمكن اعتبار (الزمن) بمجرّده (أي بدون متعلقاته الحضارية-توفر التعليم وووو) ؛ هل يمكن اعتبار الزمن بمجرّده مؤثرا في المقياس المعرفي (العام والمتخصص)؟ بمعنى لو أخذنا انسان من عام 1900 م أو حتى من العصر الحجري ؛ أخذناه بكل ظروفه الست السابقة ووضعناه في عام 2008 م هل سيتغير شيء في المقياس أو النتيجة؟ اممممممم فكروا

    لمحة أخيرة: هذا بخصوص الفرد الواحد ؛ لكن لا نهمل أن الأفراد يساعدون بعضهم بالتشجيع وغيره على اكتساب المعلومات أو ما يسمى بـمشاركة المعلومات ؛ لكن لا يعتبر هذا مقياس مستقل ؛ لأنه من الممكن أن يندرج تحت المعلومة المتاحة من صديق أو غيره ؛ لكنه يستخدم غالباً كعذر للأسف ؛ أذكر أن أحدهم لم يكن يقرأ وفي نقاش قال: أصلا الناس ما يشجعون لأنهم لا يقرأون وهذا خطأ بنظري!

    لمحة بعد الأخيرة: التدوينة محاولة تأملية أو بحثية ؛ لم تحمل دراسات بالتأكيد ؛ أي كما يقولون في ويكيبيديا: هذه المقالة بذرة تحتاج للنمو والتحسين ساهم في إثرائها.

    لمحة بعد بعد الأخيرة :

لا ؛ خلاص امزح

هل أنت جاهل؟- كم أنا جاهلةRE؟

الأحد, سبتمبر 14th, 2008
Mike Burk

By:Mike Burk-للفائدة فقط

المستعجلين يقرأون المكتوب بالأزرق هو الملخّص ؛ للفكرة كاملة اقرأه كاملاً : )

كنت أفكر في أمر ؛ ألهمته من ردود أفعال بعض الناس على بعضهم عند تداول معلومات معينة أو أسماء شخصيات معينة ؛ مثلاً شخص يقول لآخر: هل تعرف مكونات طبقات الأرض أو السماء؟ يقول الآخر: لا! فيبادره الأول: جاهل! مافي أحد ما يعرف هـ المعلومة! ؛ أو يقال: هل تعرف مهاتير محمد ودوره في صناعة ماليزيا جديدة؟ يقول الآخر: لا! فيبجيه الأول: جاهل! هذه معلومة مشهورة ومافي أحد ما يعرفها !!! أيضاً رداً على تدوينة : كم أنا جاهلة؟ لـ فيميل .

في الواقع أن الذي يقول للآخر “جاهل” ؛ هو الجاهل بطبيعة المعرفة التي يكتسبها الانسان ؛ تأملت أن الإنسان مهما بلغت درجة ثقافته العامة أو المتخصصة فإنها لا يمكن أن تغطي كل العلوم ؛ وأننا جميعاً عالمون بالنسبة ؛ في نفس الوقت نحن جاهلون بالنسبة!

كمثال: لدينا ثلاثة متخصصين؛ طالب شريعة ؛ طالب طب ؛ طالب تاريخ ؛ كل منهم لديه ثقافة عامة تشمل التخصصات الأخرى ؛ وثقافة متخصصة في مجاله ؛ في النوع الثاني من الثقافة (المتخصصة) نستطيع أن نصل لنتائج أن: طالب التاريخ جاهل في الشريعة بالنسبة لطالب الشريعة ؛ طالب الشريعة جاهل في الطب بالنسبة لطالب الطب ؛ طالب الطب جاهل في الشريعة والتاريخ بالنسبة لطالبي الشريعة والتاريخ. وطالب الشريعة جاهل في التاريخ بالنسبة لطالب التاريخ؛ كما أن الأخير هذا جاهل في الطب بالنسبة لطالب الطب ؛ فشيخ الاسلام ابن تيمية البحر جاهل في الكيمياء بالنسبة لشيخ الكيمياء أو أبو الكميائيين ابن حيان!والعكس من الناحية التحصيلية العلمية.

.:. كلمة أن فلان “موسوعة علمية” ؛ خاطئة أو مجازية! لا أؤمن أنها حقيقة ؛

(المزيد&hellip

العلوم الدفينة

الثلاثاء, يوليو 1st, 2008

هذه الأفلام لا يجب أن تقدّم لهم ؛ بل لنا أولاً يمكن نفهم : وش السالفة !

شكراً ألمانيا…

الجـزء الأول

الجزء الثاني

الجزء الأخير

مـــــــــلاك فــــــــاسد

الأربعاء, مايو 21st, 2008

*

لفرط ما نصحنا لهم ؛ ظنوا أننا ملائكة ؛ ولكي لا يفسدوا ؛ كان يجب أن نكون ملائكة ..

لم نطق ذلك ؛ فـ فسدنا بعيداً عنهم ؛ كي يبقوا صالحين أمامنا ..!

 

لن يفهم أحد ما أقول ؛ إلا أولئك الذين عاشوا كحكماء وسط الكثير من الدهماء ؛ عاشوا كمنقذين وسط بحر يموج بأحياءٍ أموات يستصرخون بغباء دون أن يكلفوا أنفسهم عناء تعلم السباحة.

وفي كل مرة نصل فيها إلى الشاطئ مُحمّلين بالكثير من الأشخاص المستصرخين ؛ كنا – في نفس اللحظة- نعود نحو أمواج البحر لننقذ المزيد ؛ ربما غرّنا كثرة التشجيع والتصفيق ؛ فقلة قليلة فقط يحصلون على شرف البطولة وأهازيجها؛ فلماذا لا يكونون ( نحن ) ؟

 

كنا نتصرف بغباء مماثل لغباء الغرقى !!

 

لا يهم الماضي ؛ فقد فسدتُ تماماً الآن؛ وعليّ أن أتمتع بهذا النمط من الحياة ؛ إلى حين

 

*

 

كتبَ هذه الأسطر ارتجالاً في قصاصة ورق كانت مرتمية بجانب مكتبه ؛ بين ركام رسائل الاستصراخ المملة؛ رغم ما توحيه الكلمات من تأزّم نفسي ما ؛ إلا أنه كان في قمة الانتشاء ؛ فقد بدأ يشعر أنه يعيش كبشر ؛ لفرط نشوته ؛ تناول تلك الرسائل التي تحمل هموم المئات ومشاكلهم النازفة وبدم بارد مررها على آلة تقطيع الأوراق وتشريحها. كان يضحك عليهم وهم يُمزَّقُون ؛ نظر إلى جواله وذات الرسائل الغبية تملأ وارده ؛ وبنفس برودة دمه المفاجئة أغلق جواله ؛ فتحه وأدخل رقماً خاطئاً ثلاث مرات ليفسد شريحته بلذة عجيبة؛ ويضحك لأنه تأكد تماماً أنه أصبح سيئاً أكثر مما مضى ؛ وأنه لم يعد بطلاً ؛ ولن يسمع المزيد من التشجيع والتصفيق.

 

لم يعد التصفيق مُجدياً له على أية حال ؛ كما أن النشوة التي كانت تنتابه عندما يصغي لعدة ساعات لمعاناة امرأة ثرثارة ؛ تلك النشوة التي كانت تقول له: لا أحد يفعلها غيرك! ؛ لم تعد مغرية له على الإطلاق!

 

لقد ضل الطريق إلى نفسه ؛ بينما كان يسير إلى أنفس الغارقين ؛ كان عليه أن يرتد عن طريقه بما أنهم لم يعودوا موجودين الآن في حياته ؛ شعر فقط ببعض الألم لأنه لم يتمكن من الوصول إلى نفسه من أول مرة ؛ وأن رؤية ذاته تتلألأ كبدر ترقص حوله أنجم متعددة الأحجام ؛ وتومض بعشوائية مدهشة ممتعة ؛ كان مُكلفاً بعض الشيء ؛ ككُلفة أن يكون بشراً مهملاً فاسداً في أعين الذين مزّقهم ؛ وغيّر حياتهم للأفضل لهم.

 

قال لنفسه:

 

” لا يهم الآن ؛ أنني فاسد ؛ أو أنني متمرد أو غير مبالٍ أو أي شيء مما يقولون ..

كل ما يهم أنني أشعر أنني بشر ؛ أشعر بالسعادة تفيض من نبع فوّار من داخلي ؛ ومن كل مكان يحوطني ؛ أحسُّ بالسعادة تشبك أصابعها العشرة في كفي؛ وتلعب معي ؛ تغني لي ؛ وأهزّ رأسي متناغماً مع صوتها ؛ ..وأصفق لنفسي

،

،

 

إنه أكثر الأعمال بطولة في حياتي … ”

 

 

 

 

 

– انتهى –