كتابة، إرسال، تحرير …ديليت !

ما الذي يحدث كلما (تعشّمت) في شيء وطال زمن حصولك عليه؟ … تزهد فيه أو تعافه في الغالب، مهما كانت شدة رغبتك فيه، ذلك أبسط ما يفعله الفارق الزمني بين الرغبة والحصول، أشغلني لفترة ما يمكن أن يحدثه الزمن فقط بعبوره، خاصة فيما يتعلق بالتواصل بيننا، امتدادا لما ذكرته في التدوينة السابقة، فإنني أؤمن أن […]

لماذا توقفت عن بناء المزيد من الصداقات البعيدة أو الالكترونية؟

في السادس والعشرين من أكتوبر2017م اتخذت قرارا بالتوقف تماما عن بناء المزيد من الصداقات/العلاقات البعيدة أو الالكترونية، بأثر رجعيّ محدود حيث خرجت من الصداقات القديمة التي تأخذ ذلك الطابع والتي لا يهدف أطرافها إلى التلاقي المتكرر. كان هذا القرار بمثابة الانفراجة النفسيّة إذ أنني لا أجد نفسي متمتّعة بهذا النوع من التواصل المجزأ محدود السياق […]

هُراء عاطفيّ (ملخّص سريع)

في آخر كتاب من حصة يناير القرائية، يطرح د.كارل ألاسكو (المعالج النفسي لأكثر من عشرين عاما) عدة أسئلة لتفهم بها نفسك واحتياجاتها الكتاب عنوانه (Emotional Bullshit – الهراء العاطفيّ) بعنوان جانبي: الوباء الخفيّ الذي يدمر علاقاتك وكيف توقفه؟! الثلاثي السامّ: تتلخّص المواقف السلبيّة التي نعاني منها كأشخاص وحتى كمنظمات وجهات تجاه أنفسنا أو تجاه بعضنا […]

كيف أنقذت الكتابة حياتي؟ – سلسلة لا نهائية

عندما أردت كتابة العنوان وترميزه بكلمة (الجزء الثاني) لم أستطع فعل ذلك، أعني لم أستطع معايشة شعور اعتبار الكتابة كأشياء متجزئة في سلسلة تدوينات تنتهي بحلقة أخيرة، ليس ذاك ما تفعل الكتابة بي،ففوق أنني ألوذ بها وإليها هي تعيد تخلّقي في كل مرة، وأنا أؤمن أن تخلقي لا نهائي، كلام شاعريّ صحيح؟ الكتابة حالة وجودية […]

كيف أنقذت الكتابة حياتي؟

ليس لمرة واحدة؛ بل عدة مرات؛ كانت الكتابة هي الطريق الذي تهتدي إليه روحي كلما دفعتني الحياة نحو حوافّها ولعبت معي لعبة: كوني أو لا تكوني؟ وفق الطريقة المسرحيّة التي سطّرها شكسبير في مسرحيّة “هاملت” ، وبين أن أكون أو لا أكون كنت أختار: أن أكتب! يبدو السؤال في عنوان التدوينة دراماتيكا؛ وفي الحقيقة وددت […]

إهانة غير ضرورية!- مراجعة

” إن كان خوض تجربة الحياة كطفلة جنوبية سوداء أمرًا مؤلمًا للغاية؛ فإن معرفة أن هذا الدور لا يليق بك هو شعور يشبه شفرة صغيرة وصدئة تجزّ عنقك ببطء … إنها فقط إهانة غير ضرورية” كان ذلك اقتباس مما قالته طفلة سوداء وُلدت في العام 1928م في جنوب الولايات المتحدة الأمريكية حيث تسقط كل الشعارات […]

رائع! ولكن لماذا؟ وماذا لو؟ لو لم؟!

ما يجعل فكرتك رائعة – بالنسبة لي- هي قدرتك على بناء منهجية تفكير متناغمة تصل بك إلى هذه الفكرة، ما يجعل إيمانك قيّما هو قدرتك على تبريره وتسبيبه، بعبارة أخرى: أفكارك الجيدة ليست جيدة مالم يكن تفكيرك ناقدا، وذلك هو الخط الفاصل بين أن تكون معتنقا لأفكار رائعة وبين أن تكون مصدّرا لها، ولذلك لا […]

20 يوما من العيش بنصف بطارية جوّال (تجربة)

لدي علاقة مضطربة مع الجوال، مؤخرا لم أعد أعتبر نفسي شخصا إدمانيا على الشاشة السوداء (Black Mirror) وذلك وفق رحلة بدأتها عفويا في التخلص من ملاحقة التنبيهات، لازلت عالقة في المنتصف حيث تخلّصت من صرف الجهد على هذه الملاحقة لكنني في الوقت ذاته قمت بحفظ الجهد ساكنا، هدفي هو أن أعيد توجيه جهدي نحو قائمة […]

حول النسوية السعودية، حوار مع أذكى ولد في الحارة: راكان العسيري

إنّه شوال، سأضع الملامة في صياغة هذا الرد أولا على شهر شوال، ثانياَ: على زحمة خريص، ثالثا: على رقم 47 المادّ لسانه أمامي على الطبلون  -اسمه طبلون صحيح؟ أستخدم مسمى داشبورد، لكنني أودّ أن أظهر بأكثر قدر من الصلابة أمام السيّد عسيري، حتى لا يعتقد أنني من الـ (طعش) –  ألوم أيضا سائق الالتيما الذي […]

كما تبدو الحياة من وجهة نظر الحافّة

إن أقصى القافية يصنع وزن البيت، أو يكسره، وإذا ما كنت تجد نقطة النهاية مليئة بالحماسة فذلك لأنك لم تقف على الحافّة يومًا، حيث يشتعل دمك حماسةً ويرتعد قلبك، فتنخلق لك ذكرى لا يمكن أن تنساها، وعندما كنتُ أفترق عن رفاقي في مكانٍ عام فإني أقول لهم: … تجدوني عند الحافّة! أقصدها حقيقةً وأقصدها مجاز. […]