الإنتاجية مجرّد مرحلة: المستويات الأربعة للنمو الشخصي

عند تدفّق التغريدات في تويتر ، خطفت اهتمامي هذه التوصية القرائية، ولأن كلمة (الإنتاجية) تشغّل حساسات الإدمان العملي داخلي (التي تخلصت من عبئها إلى حدّ كبير) فقد حفظت المقالة فورا لقراءتها، والتي كانت مادة نقاشية مليئة بالشتائم في لقاء صباحي مع صديقتي نوال، (على غير المتوقع من مقالة تهدف إلى الحب والسلام) ولكننا كنا نجسّد […]

سياقات مُنهارة وبديلة: أن تُشتم في تويتر!

كتبت مسوّدة هذه التدوينة قبل 8 شهور تقريبًا، عندما تعرّض أحد أصدقائي إلى هجوم الكتروني مسعور يشكّك بدءًا في صحة اتخاذه لقرار إداري يخصّ مبادرة اجتماعية عظيمة، ثم انضم إلى الهجوم مبدعون خلاّقون، كل منهم اختلق سياقا بديلا يناسب جماهيره التي تسعّر له قيمة إعلاناته أو ما ينتفع به من الآخرين نظير شهرته: الوطنجي: رأى […]

شجاعة التخلّي عن الأحلام… استسلم!

عندما يبدو العالم ظريفا: وأنت طفل بالكاد تنطق حرفي ميم وباء، يواجهك العالم بظرافته: ماما ولا بابا؟ وأنت مُلام إذا انحزت لأيهما فكل الإجابات خاطئة حتى “الاثنين معا”، ذلك قبل أن تعرف ماهو الابتزاز العاطفي. تحبو، وما أن تمشي خطوتين عرجاوتين، يضعك العالم في ماراثون الوصول إلى حضن والديك: أسرع! يتحديان نموك الطريّ المتمهّل بحشرك […]

للقلق وجوه عدة كلها مريعة..صدّقني!

الأرض: لقد قضيت عمرا أطول داخل رأسي وأفكاري من الذي قضيته خارجه، وإذا سألتني لماذا؟ سأقول: لطالما كان رأسي مملوءًا بالعجائب، أفكارا وقصص وسلاسل موسمية من الأحداث، حتى أنني أحيانا أستعير أبطال قصة اخترعتها للعمل كضيوف شرف في القصة الجديدة دون أن يرتبك أيٌّ منهم بسبب هذا الإقحام غير المبرر بالضرورة، وأحيانا أخرى يبدو الأمر […]

سوالف كارنتينا: 2- كارثة اليوم رقم (50)

المكان هنا مزدحم، خلاف ما توحي به الصورة، انتظرت لفترة حتى أسمح للخلفية بأن تبدو أقل ازدحاما، فتحت هذه التدوينة لأكتب عن موضوع محدد، لكن مزاجي كان أنسب للحديث عن حالة الوقوع في فخ اليوم رقم (50) في الكارنتيا ثم الانعتاق من حالة الـ (#خليك_في_البيت) التي عمّت العالم، الحركة الدائمة في هذا الكافيه البهيج، الوجوه […]

العيش مستقلا (2) : على مودك أنت وبس!

كل شيء سيبقى كما تتركه خبر جيّد وسيء في نفس الوقت، من أهم الأمور الأساسية التي يجب أن تكون مستعدا لها، أن جميع تنظيماتك ستبقى كما هي، المواعيد التي تعقدها مع شركات توصيل الأثاث، أجهزة المطبخ الناقصة، شعورك بلسعة البرد عندما تضع قدمك على الأرض سيبقى مستمرا مالم تقم بشراء سجّاد أنيق أو شرّاب سادة […]

العيش مستقلا : ما تقوله الأجنحة!

إنّ الذي يجعل النايّ يبقى بعدما يفنى الوجود هو قدرة الناي على الظهور كنوتة منفردة مهما تداخلت أصوات الاوركسترا، يعلو ويزهو دون أن يشذّ، بل يضيف بإنفراده على الجموع بريقا فريدا، وعندما أراد الموسيقار العظيم محمد عبدالوهاب أن يهيء العالم لماهية أن تُسقط عمرا على عمرك في رائعته (أنت عمري) اختار أن يبدأ الملحمة بعزف […]

سوالف كارنتينا: 1 – الفشل الذريع

عندما أنظر إلى رتم حياتي المتسارع، فإن محاولة التوقف لالتقاط الأنفاس هو مشروعي الدائم، رغم أنني منذ العام 2018 كنت قد قررت التوقف عن مقاومة الرتم السريع لأنه ببساطة ما تنزع إليه روحي، ما المشكلة؟ قلق؟ سأعالجه. تعود ذاكرتي إلى العام 2015 حيث كنت قد قررت في ذلك العام أن أخصصه لفعل لاشيء لأسباب كانت […]

ليالي الأُنسِ في پاريس (قطعة أخيرة)

لست من السيّاح الذي يحملون أدلّة إرشادية أو يسجلون مع مرشد سياحي، لست أيضا ممن يجمعون قوائم بأشهر الأماكن أو يسألون عن توصيات لأفضل المطاعم، أبدا … أنا أسافر لأتحرر من صرامة الجدولة، طريقتي بسيطة جدا وهي: المشي! المشي في كل مكان، اكتشاف كل شيء بالصدفة، التعرّف على الأشخاص بالصدفة أيضا، ساعة أبل لم تستطع […]

ليالي الأُنسِ في پاريس

لم تكن پاريس في إييل دو فغا هي وجهتي التي حجزت إليها، لكنها المدينة التي اختارتني لأكون فيها في الشتاء المنصرم، دون سابق تخطيط وبينما كنت في السّاحة الكتالونية مع جموع مشجعي برشلونة قلت لنفسي: باريس؟ لم لا؟! وهذه ليست تدوينة سفر ولا رحلات، لأن أوّل ما خطر لي هو قصيدة جيمس فينتون ( معكِ […]